الصيف فترة صعبة بشكل خاص لجمعيات حماية الحيوانات، مع زيادة في الولادات والتخلي عن الحيوانات واحتياجات الصيانة والرعاية. أوضحت رئيسة جمعية حماية الحيوانات والنباتات في طراغونة، نوريا غويل، أن هذه الأشهر تعني المزيد من العمل والنفقات للجمعية، حيث تحتاج القطط والكلاب إلى غذاء خاص وظروف باردة ومأوى مؤقت.
وفقًا لغويل، فإن امتلاء المرافق هو أحد التحديات الرئيسية، مع أقفاص ممتلئة وحيوانات تتطلب رعاية فردية. لذلك، تؤكد على أهمية التعاون المواطني، سواء من خلال التبني أو العمل التطوعي أو المساهمات المالية. كما تذكر الحاجة إلى دعم بالمواد، من الطعام والرمل إلى أدوات التنظيف، بالإضافة إلى مساهمة المتطوعين المحترفين في صيانة المرافق.
علاوة على ذلك، تراهن الجمعية هذا العام على زيادة ظهور الحيوانات الأكبر سنًا، بهدف إيجاد منزل لها لقضاء سنواتها الأخيرة برفقة وحب. وفي الوقت نفسه، تم إطلاق مبادرات مثل المسيرة ضد التخلي عن الحيوانات، التي احتفل هذا العام بدورها الثاني مع 128 مشاركًا و50 كلبًا، بما في ذلك 12 حيوانًا من الجمعية.
تشرح إيفا فوستر، المتطوعة وعضوة لجنة التنظيم، أن المسيرة تهدف إلى إعطاء وجه للحيوانات وتوعية المواطنين حول مشكلة التخلي عن الحيوانات، من خلال استعراضات تعرض قصة كل كلب. وقد لاقى الحدث قبولاً كبيرًا بل وسهل عمليات التبني.
أخيرًا، تدعو نوريا غويل الجميع للمشاركة في الاستعراض الذي سيقام يوم السبت المقبل في ساحة إنسيلم كلافير، ضمن المهرجان الكبير للتجارة المحلية، حيث سيتم عرض ثلاثة كلاب كبيرة من الجمعية. الهدف هو أن تجد هذه الحيوانات منزلاً جديدًا وأن يدرك المواطنون المسؤولية التي تنطوي عليها تبني حيوان.






