ناستيك يخسر في كارتاخينا ويسقط في مراكز الهبوط
سقط ناستيك تاراجونا مهزوماً في ملعب كارتاخينا بهدف في الدقيقة 90. وهي نتيجة تترك الفريق الأحمر “الغرانا” في مراكز الهبوط في مباراة كان حصد النقاط فيها أمراً أساسياً.
بدأ ناستيك المباراة بنية واضحة. هدد ماركوس باسيليجا المرمى مبكراً بعد عرضية من باو مارتينيز. كما حاول موي ديلجادو ومونتالفو، لكن دون نجاح. بالإضافة إلى ذلك، كان أليكس خيمينيز على وشك المباغتة بركلة حرة مباشرة.
وهكذا، انتهى الشوط الأول بالتعادل ودون فرص واضحة.
بعد الاستراحة، تغير السيناريو. سيطر كارتاخينا واكتفى ناستيك بالدفاع. في الواقع، لم يشكل “الغرانا” أي خطورة تذكر في الهجوم.
وبينما كان يبدو أن التعادل سيكون سيد الموقف، سجل كارتاخينا في الدقيقة 90. تمت مراجعة اللعبة لاحتمال وجود لمسة يد، لكن الهدف احتُسب في النهاية.
وأخيراً، يخرج ناستيك خالي الوفاض ويعود إلى مراكز الهبوط. هزيمة قاسية، خاصة بسبب الصورة التي ظهر بها في الشوط الثاني وللحاجة الملحة لجمع النقاط.
تاراجونا تفتتح ملعب الرماية بالسهام البلدي المجدد
افتتحت تاراجونا هذا السبت ملعب الرماية بالسهام البلدي بعد عدة أعمال تحسين. تزامنت الانطلاقة مع الجولة الثانية من دوري “إنتركلوبس” وساهمت في تشغيل العشب الاصطناعي الجديد الذي تم تركيبه في المنشأة الواقعة في حي سانت سلفادور.
حضر الحفل العمدة روبن فينيواليس، ومستشار الرياضة ماريو سولير. كما شارك فيه رئيس نادي TAU سيرجيو أورتيجا، وبطلة العالم إيليا كاناليس، بالإضافة إلى ممثلين آخرين عن النسيج الرياضي والاجتماعي للمدينة.
جمع اليوم بين افتتاح التحسينات والمنافسة، في أجواء اتسمت بالمشاركة وإبراز قيمة هذا التخصص الرياضي. لم يقتصر تجديد ملعب الرماية البلدي على العشب الجديد، ففي السنوات الأخيرة، شهد المكان عدة تحسينات لتحسين استخدامه وسلامته.
فن “الدانتيل بالوسائد” يملأ ممشى خاومي الأول بـ 250 حرفية من جميع أنحاء كتالونيا
تحول ممشى خاومي الأول في سالو إلى مسرح لتجمع كبير لممارسات فن “الدانتيل بالوسائد” (puntaires)، حيث جمع حوالي 250 شخصاً من مختلف أنحاء الإقليم الكتالوني. الحدث الذي نظمه مجلس مدينة سالو، سمح بإبراز قيمة هذا التقليد الحرفي المتجذرة في ثقافة البلاد في بيئة لا تضاهى بجوار البحر.
خلال اليوم، استمتع الحضور بمهارة وبراعة الحرفيات اللواتي عرضن مباشرة تعقيد وتفاصيل تقنية “الدانتيل بالوسائد”. امتلأ الممشى بالزوار والسكان الذين اقتربوا لمشاهدة عملية ابتكار هذه القطع الفريدة، مما حول الطريق الرئيسي للبلدة إلى واجهة للفن الشعبي طوال الصباح.






