أكد ميناء تاراغونا نجاح مشروعه لتعشيش وحماية صقر الشاهين، وهي مبادرة أصبحت نموذجاً للتنوع البيولوجي في البيئات الصناعية. وقد استضاف المرفق مؤخراً يوماً جديداً لتحجيل ومتابعة الأفراخ المولودة في منشآته، مما يسمح بالتقدم في البحث العلمي لهذا النوع المحمي وتحليل دورته التكاثرية في بيئة لوجستية وحضرية.
شارك الخبيران جولين زوبيروغويتيا وإدوارد دوراني يوم الجمعة الماضي في مهام تحجيل ومتابعة عينات الصقور الجديدة المولودة في حرم الميناء. ويعد هذا اليوم جزءاً من عمل مستمر سمح، خلال هذه السنوات الأربع، بولادة 14 فرخ صقر في ميناء تاراغونا.
تم تقديم المشروع في عام 2025 كقصة نجاح دولية في مهرجان ريسالدا للطيور في كولومبيا، على يد الخبير فيران أغيلار، الذي أبرز قيمة العمل المنجز والنتائج التي تحققت حتى الآن.
لا يكتفي الخبراء بمهام التحجيل فحسب، بل يتم أيضاً إجراء دراسات حول النظام الغذائي ودورة التكاثر وتفاعل الصقور مع الطيور الأخرى، بهدف ضمان استدامة النوع في هذه البيئة الصناعية. ومن خلال هذه المبادرة، يعزز ميناء تاراغونا التزامه بالتنوع البيولوجي وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.






