عزا نائب حزب CUP، تشافييه بيليسر، يوم الثلاثاء “اهتمام PSC” بتطوير مشروع هارد روك إلى أن “المسؤولين السياسيين المرتبطين بـ PSC وPSOE قد يكونون بصدد اختلاس أموال من الخزائن العامة”.
وقد قيّم بيليسر بهذه الطريقة القرار القضائي الصادر عن قاضي المحكمة الوطنية الذي يحقق في شبكة نفوذ وغسيل أموال مزعومة تدور حول الرئيس الأسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو. وصرح النائب المناهض للرأسمالية قائلاً: “لم يكن الأمر من أجل سكان كامب دي تاراغونا، ولم يكن لتوفير المزيد من فرص العمل للناس، أو لتحسين الوضع في كامب دي تاراغونا، بل لملء جيوبهم بالمال والتربح من الفساد”.
وأشار بيليسر إلى أنهم أبلغوا عن المشروع ثلاث مرات لمكافحة الفساد وأنهم اشتبهوا في كونه “فاسداً”. وأوضح أن الشكاوى قُدمت بسبب “تقارير لم تكن متطابقة، وعمليات شراء أراضٍ بدت مشبوهة، وشبكة من الشركات الوهمية التي يبدو أنها كانت تجني الأرباح وتحاول المضي قدماً في مشروع دون أي مصلحة عامة”.






