ميدول يتعمق في الرسم من خلال معرض جوزيب سالمرون في كازا كانالس

يفتتح ميدول، مركز الفنون المعاصرة في تاراغونا، هذا الجمعة 17 أبريل معرض ‘باريدوليا المصاب بعمه التعرف على الوجوه’ للفنان جوزيب سالمرون. يقترح المعرض، الذي يقع في مساحة Les Golfes de la Casa Canals، بحثاً عميقاً حول الإدراك البصري وبناء الصورة، مستكشفاً الحدود بين ما نتعرف عليه وما يظل مخفياً من خلال تجربة بصرية بين الذاكرة والغموض.

PUBLICITAT

خلال حفل تقديم المعرض، أبرزت مستشارة الثقافة في بلدية تاراغونا، ساندرا راموس، أن هذا المشروع “يعزز التزام المدينة بالإبداع المعاصر وبالمشاريع التي تدعو إلى النظر بعمق وتأمل أكبر”. من جانبه، شدد مدير ميدول، فيسينت فيبلا، على إرادة المركز في المراهنة على المقترحات التي تربط الفكر الفني مباشرة بجمهور متطلب، مما يصيغ برنامجاً يربط بين مسارات متنوعة.

يركز عمل سالمرون، الذي أشرف عليه ماريوس دومينغو، على استعارتين إدراكيتين: الباريدوليا، أو القدرة على رؤية أشكال حيث لا توجد، وعمه التعرف على الوجوه، وهو صعوبة التعرف على الوجوه. يستخدم الفنان، المقيم في سيلفا ديل كامب والفائز بجائزة تابيرو للرسم في عام 2001، الإيماءة التصويرية كشكل من أشكال التفكير الذي يبتعد عن التوحيد التكنولوجي. وأوضح المؤلف نفسه عن عمليته الإبداعية قائلًا: “عندما أرسم أكون مصاباً بالباريدوليا وعمه التعرف على الوجوه… أحاول وضع الصور بين التعرف والإخفاء”.

المعرض، الذي سيظل مفتوحاً للجمهور حتى 24 مايو المقبل، يطالب بالبطء والحدود كمساحات بشرية أساسية. من خلال مجموعة من اللوحات حيث تتداخل الأشكال والطبقات وتُمحى وتتحول كآثار لذاكرة قيد الإنشاء، يدعو الفنان الزوار إلى إلقاء نظرة مستدامة ومتأنية على الرسم وهوامشه.

PUBLICITAT