استعرضت تاراغونا بداية الأعمال في طريق روندا دي لا سافينوسا (camí de ronda de la Savinosa) من خلال جولة مؤسسية جمعت ممثلين عن جميع الإدارات المعنية. ويحظى المشروع، الذي تروج له وزارة التحول البيئي والتحدي الديموغرافي، باستثمار قدره مليون يورو وفترة تنفيذ مدتها ستة أشهر. بالإضافة إلى ذلك، سيتيح المشروع دمج 26,000 متر مربع من الملكية العامة البحرية البرية، مما يفتح للمواطنين مساحة ظلت مغلقة لأكثر من 50 عاماً.
استعادة مساحة مغلقة منذ عقود
من ناحية، سيربط المسار الجديد شاطئ لاريياسادا (l’Arrabassada) بسافينوسا. ومن ناحية أخرى، يمثل استعادة تاريخية لقطاع من الساحل كان يتعذر الوصول إليه لعدة أجيال.
بالإضافة إلى ذلك، يندرج المشروع في بيئة ذات قيمة بيئية ومناظر طبيعية عالية. في هذا القسم، تتعايش الأنظمة الصخرية والمناطق الكثبانية والنباتات الساحلية المحمية، مع وجود أنواع حساسة مثل الليمونيوم (limònium). كما تم تحديد مساحات فريدة مثل الصخور المتحجرة.

مسار تم تعديله بسبب الضغط الشعبي
ومع ذلك، فإن المسار النهائي ليس هو المسار الذي تم اقتراحه في البداية. في الواقع، كان المشروع موضوعاً للعديد من الاعتراضات من قبل الهيئات والمجموعات. وبفضل هذا الزخم الشعبي، تم تعديل المسار في النهاية ونقله نحو الداخل أكثر.
وقد سمح ذلك، من جهة، بتقليل التأثير المباشر على خط الساحل. ومن جهة أخرى، بحماية الأنظمة الكثبانية والأنواع النباتية المعرضة للخطر بشكل أفضل. وبناءً على ذلك، فإن النتيجة النهائية تعكس توازناً بين سهولة الوصول والحفاظ على البيئة.
وبالتوازي مع ذلك، تم التركيز أيضاً على نظام البناء. في هذه الحالة، تم اختيار حل يقلل من التأثير على الأرض قدر الإمكان. وتحديداً، سيتم بناء الطريق بطبقة من المواد الرملية المضغوطة. وبهذه الطريقة، يتم تجنب الاضطرار إلى الحفر أو تغيير باطن الأرض بشكل عدواني.
المستشفى الوقائي (El Preventori)، في انتظار مستقبله
من ناحية أخرى، أعادت الجولة تسليط الضوء على مستشفى سافينوسا الوقائي (Preventori de la Savinosa)، وهو بنية تحتية تاريخية لا تزال بدون استخدام محدد. وقد صرح عمدة تاراغونا، روبين فينيواليس، بأنه يجري العمل مع مجلس محافظة تاراغونا (Diputació de Tarragona) على مقترح لتحويله إلى مساحة عمل مشترك (co-working) للفنانين، رغم تعقيد المشروع.
في المجمل، تترك الجولة المؤسسية، بعيداً عن الشكر والصورة الجماعية، صورة واضحة. بدأ طريق روندا دي لا سافينوسا يفتح أبوابه، نعم، ولكن تحت أنظار مبنى لا يزال ينتظر رداً.






