أعلن بلدية تاراغونا ثلاثة أيام حداد رسمي على وفاة طفلين بعد وقوع حادث خطير يوم الجمعة الماضي في منطقة الصخور في الموروت، بين شاطئي أَراباسادا والميلاغرو. وسيستمر الحداد خلال أيام 20 و21 و22 من يونيو.
خلال هذه الفترة، ستُرفع الأعلام نصف سارية وسيُعلّق جميع الفعاليات الرسمية ذات الطابع المؤسسي التي ينظمها المجلس البلدي. علاوة على ذلك، يوم الأحد 21 يونيو، في تمام الساعة 12:00، ستُقام دقيقة صمت في القصر البلدي، في ساحة النافورة، تعبيراً عن الحداد على وفاة الشباب.
طفلان متوفيان وطفل ثالث في حالة حرجة
وقعت الحادثة بعد ظهر يوم الجمعة، عندما كان ستة شبّان يستحمّون في منطقة صخرية بالقرب من كهف الكلب. وفقًا للمعلومات الرسمية، كانت العلم الأصفر يرفرف في ذلك الوقت. على الرغم من صعوبة الأمواج، تمكن ثلاثة من الشباب من الخروج من الماء بمفردهم. بينما اضطر الثلاثة الآخرون إلى إنقاذهم من قبل خدمات الطوارئ.
توفي أحد الشباب على نفس الشاطئ. لاحقًا، توفي أحد الشابّين اللذين تم نقلهما في حالة حرجة إلى مستشفى خوان الثالث والعشرون في تاراغونا. وبالتالي، بلغ عدد الضحايا المؤقت اثنين من القتلى وطفل ثالث لا يزال في حالة حرجة.
الحذر في المناطق الصخرية
أعرب عمدة تاراغونا، روبين فينيواليس، عن حزنه العميق للحادثة المأساوية وقدم تعازيه لأسر الضحايا وأصدقائهم. كما أكد أن البلدية تضع نفسها رهن إشارة المؤسسات لمساعدتها في كل ما يلزم.
علاوة على ذلك، أراد المجلس البلدي توجيه رسالة حذر إلى المواطنين. المنطقة التي وقعت فيها الحادثة كانت خارج نطاق تغطية وإنقاذ المنقذين المباشرين. لذلك، أكد العمدة أن البحر يمكن أن يكون خطيرًا ويجب تجنب المخاطر غير الضرورية، خاصة في الأماكن الصخرية مع سوء الأحوال البحرية.
حزن في كرة القدم التاراغونية
أثرت المأساة بشدة على كرة القدم في تاراغونا. عبرت الجامعة الكاتالونية لكرة القدم عن تعازيها لأسر الضحايا وأصدقائهم وللأندية الرياضية في تاراغونا المرتبطة بالشباب المتوفين.
انضمت الجامعة إلى الحداد الذي أعلنه كل من نادي لا فلورستا لكرة القدم، ونادي سي تكنيفوتبول، ونادي تاراغونا لكرة القدم، فضلاً عن كرة القدم الكاتالونية بأكملها. كما أقيمت فعالية لتكريم الضحايا نظمها نادي لا فلورستا لكرة القدم، في جو من الحزن العميق.







