تخفيض الجريمة في تاراغونا بنسبة 2.7% وتعزيز التنسيق بين قوات الشرطة

أكدت اللجنة المحلية للأمن في تاراغونا تطوراً إيجابياً في المؤشرات الرئيسية للأمن في البلدية. وفقًا للبيانات المقدمة خلال الاجتماع، انخفضت الجريمة بنسبة 2.7% مقارنة بالفترة السابقة، وهي اتجاه يعزز الانخفاض المسجل العام الماضي، والذي تعزوه الإدارات إلى العمل المنسق بين مختلف أجهزة الشرطة وخدمات الطوارئ.

PUBLICITAT

أكد العمدة روبين فينيواليس أن هذا التحسن ينعكس أيضًا في زيادة الفعالية الشرطية. انخفضت المخالفات الجنائية بنسبة 2.1%، بينما ارتفعت نسبة حل القضايا بنسبة 3.2% وزادت الاعتقالات بنسبة 8.8%. وفقًا للبلدية، تثبت هذه المؤشرات قدرة أكبر على التحقيق والاستجابة للجرائم.

من بين البيانات الأكثر لفتاً للانتباه انخفاض جرائم الاعتداء على الممتلكات، التي انخفضت بنسبة 5.6%. انخفضت السرقات بالقوة بنسبة 14.3%، مع انخفاضات ملحوظة بشكل خاص في السرقات داخل المركبات (-20%)، والمنازل (-19.7%)، والمحال التجارية (-17.1%)، والشركات (-10%). كما انخفضت السرقات مع العنف أو التهديد بنسبة 4.1%. في المقابل، زادت جرائم الاعتداء على الحرية الجنسية بنسبة 6%، رغم أن الاعتداءات الجنسية مع العنف أو التهديد سجلت انخفاضًا بنسبة 34.5%.

تعزيزات إضافية لجميع أجهزة الشرطة

أكد مجلس المدينة أيضًا نتائج وحدة القرب الإقليمية (UTP)، التي زادت شكاوى المخالفات المتعلقة بمرسوم التعايش المدني بنسبة 150%. كما تم تعزيز الالتزام بالشرطة المشتركة المستقبلية بين الجهازين، والتي تُعرض كنموذج للتنسيق الشرطي الذي تسعى تاراغونا إلى ترسيخه.

من جانبها، أكدت وزيرة الداخلية نوريا بارلون على أهمية التنسيق بين الإدارات وأعلنت تعزيز القوى العاملة لموسوس ديسكوادرا. سيسمح تعيين 32 من الضباط الجدد في المدينة بتعزيز الوجود الشرطي في الأحياء وتعزيز مهام الوقاية والقرب. كما دعت إلى استراتيجية مكافحة تكرار الجنوح وهدف الحكومة لزيادة عدد أفراد الجهاز تدريجياً إلى 25,000 فرد.

PUBLICITAT