تنفي منصة كرامة في الطرق أنها لم تتلقَ أي رد على طلب المعلومات الذي قدمته في 13 أغسطس بشأن العمليات ferrovial لقطارات رودالييس التي نُفذت بمناسبة كسوف 12 أغسطس. تطالب المنظمة ببيانات حول تخطيط العرض، والخدمة المنفذة فعليًا، والحوادث والموظفين المتاحين في المحطات، بالإضافة إلى التدابير المتوقعة لتجنب تكرار مثل هذه الوضعية. وفي بيان لها، تؤكد المنصة أنها لم تتلقَ “حتى إشعار استلام” للكتابة وتأسف لأن التوضيحات العامة التي قدمتها رينفي والحكومة الإقليمية بشأن الازدحامات وقلة القطارات في ذلك اليوم قد أثارت “المزيد من الشكوك بدلاً من الإجابات”.
كما تشكك المنصة في الأرقام العامة حول تعزيز رودالييس خلال اليوم. وتحديدًا، تشير إلى أن الأرقام التي قدمتها رينفي وروادلييس لا تتطابق وتطالب بتوضيح ما تحسبه كل جهة.
أما بالنسبة للمسار بين برشلونة وتاراغونا، فتقدر المنظمة أنه في 12 أغسطس كان هناك 115 مقعدًا أقل من اليوم السابق، مع 26,275 مقعدًا مقابل 26,390 في 11 أغسطس. أما بالنسبة للعودة، فتقدر أن الزيادة في السعة المحددة خصيصًا لمواجهة الطلب بعد الكسوف كانت 1,766 مقعدًا، بعد خصم التعزيزات الأخرى.
تنفي كرامة في الطرق أيضًا أن المعلومات المقدمة للمسافرين خلال العودة كانت “نادرة وغير كافية”، وأن هناك “نقصًا في الموظفين” لخدمتهم.
كما ترفض المنصة تحميل المستخدمين مسؤولية الازدحامات وتدافع عن أن تجمع الركاب بعد الكسوف كان “متوقعًا”. وفي هذا الصدد، تطالب بمعرفة ما هي توقعات الطلب التي بُني عليها التشغيل وما هو خطة الطوارئ التي كانت متوقعة في حال فشل التعزيزات.






