بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة سرطان الثدي، الذي يُحتفل به في 19 أكتوبر، قدمت جمعية مكافحة السرطان في تاراغونا النسخة الجديدة من حملة «نأخذ الأمر على محمل الجد»، التي تركز على الاحتياجات الأولوية التي تحددها النساء المصابات: الشعور بالرعاية والاستماع والحصول على المعلومات بما يتجاوز العلاج الطبي.
وفقًا للجمعية، فإن سرطان الثدي ليس مرضًا جسديًا فحسب، بل له تأثير عاطفي وعائلي واجتماعي ومهني يتطلب رعاية شاملة.
في عام 2025، قدمت الجمعية خدماتها لـ 22.827 امرأة مصابة بهذا المرض، حيث قدمت خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية والصحية. بالإضافة إلى ذلك، تخصص الجمعية أكثر من 32 مليون يورو لـ 110 مشروع بحثي محدد لتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وجودة الحياة، مع تقدم مثل علاجات CAR-T الجديدة أو أدوات الكشف المبكر. وقال فيدي آدان، رئيس الجمعية في تاراغونا: «سرطان الثدي لا ينتهي مع العلاج الطبي. كل امرأة تواجه عملية مختلفة وتحتاج إلى شبكة دعم ترافقها وتقدم لها الأدوات في كل لحظة».
لتوعية وتثقيف، نظمت الجمعية أنشطة متنوعة طوال شهر أكتوبر، مثل الندوات وطاولات المعلومات وسلسلة وردية في أولديكونا. كما طلبت إضاءة واجهات المباني الشهيرة في مختلف بلديات المقاطعة. الهدف هو إنسنة الرعاية، كسر الوصمات وتعزيز الكشف المبكر، وهو أمر حاسم لزيادة الفرص أمام المرض. حاليًا، تبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 87.7%.








