تحتفل المجموعات البلدية لحزب ERC وEn Comú Podem بالاتفاق على تعديل مسار طريق روندا في سافينوسا الذي توصلت إليه المقاطعة والحكومة الإسبانية والبلدية. وتتفق كلتا التشكيلتين على ضرورة الاستمرار في الحوار المستمر مع الهيئات البيئية والمجاورين لضمان أن يكون المشروع محترماً للطبيعة وللمواطنين.
ERC يثمن التغيير بشكل إيجابي للغاية، رغم أنه كان يفضل عرضاً أقل للطريق
من جانب ERC، يثمنون أن هذا التغيير يبعد الطريق عن الخط الأول للساحل، مما يسمح بحماية المنطقة ذات القيمة الطبيعية الأكبر وفتح جزء كبير من ملكية المصحة (el preventori) للمواطنين. وأكد مرشح ERC للبلدية، تشافي بويغ، أن هذا التصميم الجديد يمثل تحسناً مقارنة بالمطالب التاريخية للحزب، وشدد على أن المنطقة يجب أن تكون مساحة يسهل الوصول إليها للتنزه والاستمتاع بالطبيعة الساحلية في تاراغونا.
ومع ذلك، صرح بويغ أن الجمهوريين كانوا يفضلون عرضاً أقل للطريق، بهدف احترام الغطاء النباتي في المنطقة بشكل أكبر.
الكومونس يعربون عن رضاهم، لكنهم يطالبون بمزيد من الشفافية والضمانات
كما ثمن المتحدث باسم En Comú Podem، جوردي كولادو، تصحيح المشروع الذي يقلل من عرض الطريق ويقلل من التأثير على البيئة الطبيعية. ومع ذلك، تطالب المجموعة بمزيد من الشفافية والضمانات التقنية الواضحة.
وقد طلبوا تقارير محدثة حول الحماية البيئية والتراث التاريخي للمنطقة، بالإضافة إلى موقف رسمي من حكومة الإقليم (Generalitat). وأصر كولادو على أهمية دمج طريق روندا مع البيئة الطبيعية، مع مقترحات مثل أثاث خارجي بسيط وتعليم بيئي.


