اليوم في برنامج لافورغو (La Furgo) ضمن وسم #CarrerMajor، انتقلنا إلى قاعة التابوت في البريتوري في تاراغونا للتعرف على مشروع يجمع بين التراث والرقص والسمعي البصري بطريقة مميزة للغاية. وقد فعلنا ذلك من خلال التحدث مع الفنانة والراقصة أرانكسا ساغاردوي، التي قدمت لنا مقترحاً يسعى إلى دب الحياة في معالم المدينة من خلال الحركة.
يتكون المشروع من خمسة مقاطع رقص فيديو تم تصويرها في مساحات تراثية مختلفة في تاراغونا. يربط كل مقطع بين معلم تاريخي ومرحلة من مراحل الحياة، مما يخلق قصة عاطفية تجمع بين التاريخ والعمارة والتعبير الجسدي. من جسر الشيطان، الذي يرمز إلى الشباب والمجتمع والصداقة، إلى البريتوري، حيث تعكس الكوريغرافيا اللحظة الحيوية التي تظهر فيها الرغبة في اكتشاف العالم والمضي قدماً.
ويستمر العرض بمقطع ثالث يتحدث عن النضج والمشاريع المشتركة، متمثلاً في رقص ثنائي داخل أقبية السيرك الروماني. ثم تأتي لحظة العزلة والتأمل، مع رقص منفرد تم تصويره في المدرج، يستحضر تلك اللحظة التي لم تعد فيها التجارب تأتي بنفس الكثافة ويجب فيها مواجهة المستقبل بشجاعة.
وأخيراً، ينتهي المسار الحيوي عند الأسوار والممر الأثري، حيث يتحاور الرقص مع فكرة السمو. تأمل في ما يبقى، وفي الأثر الذي نتركه، وفي التباين بين ديمومة الحجر وطبيعة الحركة العابرة.
وكما أوضحت لنا أيضاً مستشارة السياحة، مونتسي أدان، فإن هذه المبادرة ولدت من الرغبة في إظهار تاراغونا للعالم بطريقة مختلفة: من خلال الجمع بين قيمة التراث وإبداع الفنانين الذين يعيشون ويعملون في المدينة.






