لا يزال الاعتماد على السيارة يحدد تنقل جزء كبير من سكان كامب دي تاراغونا. استطلاع أجراه برنامج كارير مايور في بلديات مختلفة من المنطقة يكشف عن الصعوبات التي تواجه التنقل عبر وسائل النقل العام، خاصة في المناطق البعيدة عن المراكز الحضرية الرئيسية.
الوضع معقد بشكل خاص في كونكا دي باربيرا. يشكو سكان مونبلان من نقص في خدمات القطارات والحافلات، وقلة الروابط بين البلديات، وجداول زمنية تجعل من الصعب الجمع بين النقل العام والعمل أو الأنشطة اليومية. بعض المستخدمين يؤكدون أن الرحلات التي يمكن القيام بها بالسيارة في أقل من عشرين دقيقة قد تستغرق ساعة كاملة باستخدام النقل العام.
واقع مشابه يرويه شاب من سيلفا ديل كامب، الذي يسلط الضوء على الصعوبات التي يواجهها للوصول إلى تاراغونا للذهاب إلى الجامعة. عدم وجود حافلة مباشرة يجبر، في بعض الحالات، على المرور أولاً عبر ريوس والتحول إلى وسيلة نقل أخرى.
الإدراك أكثر إيجابية في لوسبيتاليت دي لينفانت، حيث يرى بعض المستخدمين أن الروابط قد تحسنت خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، ما زالوا يطالبون بزيادة تردد الحافلات، ورحلات أكثر مباشرة، وأسعار أكثر ملاءمة، وتجديد أسطول المركبات.
في ريوس، يشير المستخدمون أيضاً إلى مشاكل في الدقة الزمنية، وجداول المواعيد، والروابط السككية، بينما في تاراغونا، تطري طالبة خدمة الحافلات الحضرية بشكل إيجابي، لكنها تطالب بمزيد من التعزيزات خلال ساعات الذروة بسبب الازدحام في بعض الخطوط.
تظهر التجارب المختلفة، إذن، منطقة ذات سرعتين: بينما يمكن الاستغناء عن السيارة الخاصة في بعض البلديات، فإن السيارة لا تزال ضرورية تقريباً في بلديات أخرى للدراسة، أو العمل، أو ببساطة للتنقل بشكل طبيعي.








