انخفضت الجرائم الجنائية بنسبة 2.1% في منطقة طاراغونا خلال النصف الأول من عام 2026

انخفضت الجرائم الجنائية بنسبة 2.1% في منطقة طاراغونا خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وفقًا لبيانات وزارة الداخلية. كانت الجرائم الأكثر شيوعًا هي السرقة، مع 4583 حالة (-2.2%)، وسرقة الممتلكات بالقوة في المنشآت (-7.8%). انخفضت جرائم القتل العمد أو محاولة القتل بنسبة 31.8%، لكن الاعتداءات الجنسية مع الاختراق زادت بنسبة 24.7%. كما زادت الجرائم الخطيرة للإصابات (+8.1%) والجريمة الإلكترونية (+8.8%). أما بالنسبة للمدن التي يزيد عدد سكانها عن 20 ألف نسمة، فقد سجلت سالو وأمبوستا انخفاضًا بنسبة حوالي 10%، بينما زادت الجرائم في فيلا سيكا بنسبة 7.3% وفي ريوس بنسبة 6.1%.

PUBLICITAT

في مجموع المنطقة، تم ارتكاب أربع جرائم قتل، نفس العدد في النصف الأول من عام 2025، لكن محاولات القتل انخفضت من 22 إلى 15 (-31.8%). أما بالنسبة للجرائم ضد الحرية الجنسية، فقد انخفضت بنسبة 4.5%، لتصل إلى 256 حالة. ومن بين هذه الجرائم، برزت الاعتداءات الجنسية مع الاختراق، حيث تم تسجيل 106 حالات منها.

حسب المدن، كانت أكبر الانخفاضات في إجمالي الجرائم الجنائية في سالو (-11.6%) وأمبوستا (-9.6%). كما انخفضت بشكل كبير في كالافيل (-8.3%) وفالس (-8.1%) وكامبريلز (-6.3%) وفيندريل (-4.5%) وطاراغونا (-4.2%) وترتوسا (-1.9%). أما بالنسبة للزيادة، فقد زادت الجرائم فقط في فيلا سيكا (+7.3%) وريوس (+6.1%).

حسب نوع الجرائم، يبرز أن في حالة فيلا سيكا، فإن مجموع الحوادث يزداد بشكل رئيسي بسبب زيادة الجريمة الإلكترونية، التي تضاعفت أكثر من مرة في عام واحد، لتصل إلى 146 حالة في الأشهر الستة الأولى من عام 2026. أما الجريمة التقليدية فقد انخفضت بنسبة 4.5%، خاصة سرقة الممتلكات، التي انخفضت بنسبة 12.2%.

أما في حالة ريوس، فإن الزيادة العامة تأتي بشكل رئيسي بسبب زيادة الجريمة التقليدية بنسبة 9.1%، وخاصة سرقة الممتلكات (+25.8%) والجرائم ضد الحرية الجنسية (من 30 إلى 48 حالة). ومع ذلك، انخفضت سرقة الممتلكات بالقوة بنسبة 28.8%، وانخفضت سرقة المنازل والمنشآت التجارية بنسبة 19.2%.

PUBLICITAT