فرقة كريم التاراغونية، التي تعد من رموز البانك روك الكاتالوني والإسباني الحالي، أعلنت عن “انفصالها غير المحدد” بعد إصدار نصف دزينة من الألبومات على مدار سبعة عشر عاماً من المسيرة الفنية على المسارح.
في بيان صادر عنها، اعترفت أعضاء فرقة كريم بأن “متطلبات صناعة موسيقية متزايدة باستمرار جعلت من الصعب الحفاظ على التوازن” الذي، حسب قولهم، ساد مسيرتهم الفنية طوال هذه السنوات من النشاط المتواصل. ومع ذلك، فقد أكدت الفرقة على مبادئ الإدارة الذاتية والاستقلال وفهم الموسيقى التي شكلت أساس عرضهم الفني، والذي مكنهم من الأداء في 22 دولة (عبور الأطلسي مرتين) إلى جانب بعض مراجعهم الموسيقية.
تأسست الفرقة في عام 2010 في تاراغونا، وتضم (أدريا بيرتران، مغني وعازف جيتار؛ كيم ماس، جيتار؛ خافيير دورادو، جيتار باس؛ مارك أنغويلا، طبول). بدأت الفرقة كتعاونية صغيرة تعمل من مزرعة قديمة حيث كانت تسجل موسيقاها، وتنظم حفلاتها، وتطبع قميصاتها الخاصة. كانت المدينة التي شهدت ولادتهم ونجاحهم الدولي مصدر إلهام لكلماتهم الجريئة، التي كانت دائماً حادة ونقدية تجاه الواقع المحيط بهم.
في بيان الوداع، أرادت الفرقة التأكيد على طابعها “المستقل” الذي يتجاوز النجاح التجاري الذي حققته. وفي هذا السياق، أشادت بدور الإذاعات والشركات المستقلة التي ساعدت في تعزيز موسيقاها في مساحات “بعيدة عن الدوائر الكبيرة للصناعة”.
على الرغم من الإعلان، أعلنت فرقة كريم أن وداعها سيستمر لفترة أطول على المسارح. حيث يخططون لجولة في أمريكا اللاتينية هذا الخريف، كما أعلنوا أنهم سيواصلون الأداء في قاعات مختلفة الأحجام، والمهرجانات، والأحداث المتنوعة طوال عام 2027.






