شارع مايور | منقذو الحياة يحذرون: “لا يمكننا بدء موسم 2027 دون تشريع جديد”

كان الساحل التاراغوني هذا الصيف المنطقة الكاتالونية الأكثر تضرراً من حالات الغرق. تحذر منصة SOS Socorristes من ضرورة مراجعة النموذج الحالي لمراقبة الشواطئ وتطالب بتشريع موحد يضمن الحد الأدنى من السلامة على طول الساحل الكاتالوني.

PUBLICITAT

تبلغ عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب الغرق في شواطئ كاتالونيا بين 15 يونيو و15 سبتمبر 27 شخصاً، منهم 14 في منطقة تاراغونا. يشرح المتحدث باسم المنصة، ناتشو إيبانيز، لـ’Carrer Major’ أن هذه الأرقام “حرجة ومقلقة” ويؤكد أن العديد من هذه الوفيات كان يمكن تجنبها بمزيد من الموارد وتخطيط أفضل للخدمة.

تدين المنصة بأن موسم السباحة الرسمي قصير جداً وتطالب بتوسيع خدمة الإنقاذ من أسبوع الآلام حتى 15 أكتوبر. وتبرر ذلك بأن هذه الأشهر تشهد تدفقاً كبيراً للناس إلى الشواطئ، مع خدمات مفتوحة ونشاط سياحي، لكن دون ضمان المراقبة اللازمة دائماً.

أحد المطالب الرئيسية هو ألا تعتمد سلامة الشواطئ على قرار كل بلدية. تطالب منصة SOS Socorristes بتشريع موحد لكاتالونيا بأكملها يحدد الحد الأدنى الإلزامي من حيث المدة الزمنية والبنية التحتية وعدد المهنيين.

تحذر المنصة أيضاً من أن مجرد وجود خدمة الإنقاذ ليس كافياً، بل يجب أن تكون هذه الخدمة مجهزة بشروط مناسبة. تطالب المنصة بمزيد من أبراج المراقبة ومساحات عمل لائقة ومزيد من الموظفين لضمان الاستجابة للطوارئ والمهمة الرئيسية لمنقذي الحياة: الوقاية.

يدافع إيبانيز عن أن الاستثمار في الوقاية أكثر كفاءة من التدخل بعد حدوث غرق، حيث أن خدمات الطوارئ والموارد الصحية التي يجب تعبئتها بعد ذلك لها تكلفة أعلى بكثير. كما يذكر أن منقذي الحياة يجب أن يكون لديهم حالياً تدريب لا يقل عن 400 ساعة ويقومون بمهام مرتبطة بالإسعافات الأولية والمساعدة الصحية.

أعلنت الحكومة الكاتالونية عن نيتها بدء الإجراءات لإصلاح التشريعات خلال الربع الأول من عام 2027. تستقبل منصة SOS Socorristes هذا الالتزام بحذر وتطالب بترجمته إلى تنظيم فعال قبل بداية الموسم القادم.

تحذر المنصة من أنه إذا لم تحدث تغييرات، فإن الصيف المقبل سيظل مميزاً بعدم الأمان في الشواطئ وغياب نموذج موحد للإنقاذ في كاتالونيا.

PUBLICITAT