ستشهد كامبريلز هذا السبت الدورة الأولى من مهرجان كامبريلز بوب فيست، وهو مهرجان جديد يهدف إلى توسيع العروض الموسيقية في البلدية وتوفير مساحة للفنانين المحليين. ومن أبرز الجاذبات في البرنامج عودة فرقة غاتوس لوكوس، التي تربطها علاقة خاصة بالمكان، إذ نشأت في كامبريلز قبل نحو 40 عاماً.
يؤكد المغني وقائد الفرقة، فيرران لافادو، أن العودة للغناء في المدينة سيكون لحظة عاطفية جداً: “سيكون حفلة موسيقية مثيرة جداً. غاتوس لوكوس بدأت في كامبريلز والعودة إليها شيء رائع”.
نشأت الفرقة في ذروة ازدهار موسيقى الروكابيلي والروك آند رول في ثمانينيات القرن الماضي، في سياق موسيقي تأثر بحركات مثل لا موفيدا المدريدية والكاتالونية. يتذكر لافادو تلك المرحلة بوصفها فترة إبداع كبير ويدافع عن المساهمة التي قدمتها فرق مثل غاتوس لوكوس للساحة الموسيقية الإسبانية.
بعد أربعة عقود من المسيرة، تطورت الفرقة من بداياتها المرتبطة بموسيقى الروكابيلي إلى إيجاد صوتها الخاص. يشرح الموسيقي أنه بمرور السنين، حولوا عرضهم، لكنهم احتفظوا دائماً بشغف الصعود إلى المسرح. “في اليوم الذي لا تشعر فيه بالتوتر، لا داعي للصعود. هناك دائماً تلك الشكوك حول كيف ستبدأ الحفلة وكيف ستنتهي”.
كما أبرز لافادو أهمية استعادة كامبريلز لمهرجان موسيقي من هذا النوع، والذي سيساعد كمنصة للفرق الجديدة.
يتذكر أن المدينة استضافت في ثمانينيات القرن الماضي مهرجاناً للروك ويدافع عن أن مبادرات مثل كامبريلز بوب فيست ضرورية لتمكين الموسيقيين الشباب من الترويج لمشاريعهم. “لا يمكن للموسيقى أن تنتهي. يجب مساعدتهم، الشباب والفرق، لإظهار ما يفعلونه”.
يتطلع مغني غاتوس لوكوس إلى أن تكون هذه الدورة الأولى بداية لمشروع يستمر في المستقبل، ويحث المواطنين على حضور ليلة他认为 ستكون مميزة جداً.
سيقام مهرجان كامبريلز بوب فيست يوم السبت في البلدية، وسيشارك فيه أيضاً جوان ماسديو، إريك لوبيز & ذا كاكتوس باند، ودي جي جيرمان غاليانو.






