طور فريق بحثي من جامعة آر في أر استراتيجية لتقليل تشكل البلورات في زجاجات النبيذ. تتمثل هذه الاستراتيجية في استخدام ألجينات الصوديوم، وهو مركب طبيعي يستخرج من الطحالب ويسمح بإزالة جزيئات الكالسيوم التي تشكل البلورات قبل أن تترسب. وعلى الرغم من أن هذه الرواسب غير ضارة، إلا أنها قد تثير عدم الثقة لدى المستهلكين. البلورات الأكثر شيوعًا في الزجاجات هي طرطرات الكالسيوم، الناتجة عن تفاعل الكالسيوم الذائب في النبيذ وحمض الطرطريك الموجود في العنب. تُظهر الدراسة، المنشورة في مجلة ‘Foods’، أن ألجينات الصوديوم يمنع تشكل طرطرات الكالسيوم ولا يغير الخصائص الفيزيائية والكيميائية والحسية للنبيذ بشكل ملحوظ.
ألجينات الصوديوم هو بوليمر طبيعي يستخرج من الطحالب ويُستخدم في صناعة الأغذية لخصائصه الجيلاتينية. عند توزيعه في النبيذ، يشكل هيكلًا ثلاثي الأبعاد يحبس أيونات الكالسيوم. ثم يمكن إزالة الألجينات، مع الكالسيوم بداخلها، من خلال عملية ترشيح قياسية. “بدلاً من محاولة منع تشكل البلورات بعد أن يكون النبيذ في الزجاجة، أردنا إزالة جزء من الكالسيوم المسؤول عن المشكلة قبل التعبئة”، توضح مارiona جيل، باحثة في قسم الكيمياء الحيوية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة آر في أر. ومع ذلك، لا يزال استخدام هذا البوليمر غير مصرح به حاليًا أثناء عملية صنع النبيذ.
تتوفر حاليًا تقنيات مختلفة قادرة على تقليل خطر ترسب طرطرات الكالسيوم، لكنها تتطلب معدات متخصصة وقد تكون مكلفة، خاصة بالنسبة للدور الصغيرة.






