قد يشكل الكسوف الشمسي الكلي في 12 أغسطس خطراً على الصحة البصرية إذا لم يتم مراقبته بشكل صحيح باستخدام نظارات معتمدة. وفي مقابلة مع وكالة ACN، يؤكد المدير الطبي في عيادة ILO وأخصائي الشبكية، الدكتور غويليم فيريرويلا، أن الطريقة الوحيدة الآمنة لمشاهدته هي باستخدام نظارات معتمدة خصيصاً للكسوف مع شهادة ISO 12312-2.
ويحذر رئيس قسم طب العيون في مستشفى سانت جوان الجامعي في ريوس، الدكتور بيري روميرو، من أن النظر مباشرة إلى الشمس قد يسبب أضراراً في الشبكية “مدى الحياة”. ويقول فيريرويلا: “لا يمكننا النظر إلى الكسوف مباشرة بدون هذه النظارات، ولا تنفع الأشعة السينية أو زجاج اللحامين”.
ويشير روميرو، الذي يعمل أيضاً أستاذاً في كلية الطب بجامعة URV، إلى أن الشمس لا يمكن النظر إليها إلا بالنظارات المعتمدة وفق معيار ISO 12312-2. “إنها نوع من النظارات التي، عند ارتدائها، لا ترى شيئاً تقريباً، فهي تحجب 99.99% من الضوء”، يشرح لوكالة ACN. “إنها الوحيدة التي تضمن عدم إلحاق الضرر بالشبكية، التي تعد الجزء الأكثر أهمية في العين والمسؤول عن رؤيتنا”، يضيف.
ويوضح فيريرويلا أن نظارات الكسوف تحتوي على مرشحات خاصة قادرة على حظر الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء، بالإضافة إلى شدة الإضاءة التي تصل إلى العين. وبدون هذه الحماية، يشير طبيب العيون إلى أن أشعة الضوء تخترق الهياكل البصرية وتتركز في البقعة المركزية والشبكية، وهما المنطقتان الأكثر حساسية في الشبكية والمسؤولتان عن الرؤية المركزية بدقة عالية.






