Subscriu-te

شارع ميور | كسوف الشمس في 12 أغسطس، ظاهرة لن تتكرر حتى عام 2180

سيكون بالإمكان رصد أحد الظواهر الفلكية الأكثر توقعًا في السنوات الأخيرة في 12 أغسطس: كسوف كلي للشمس سيكون مرئيًا من جزء من شبه الجزيرة الإيبيرية، مما سيسمح برؤية القمر وهو يغطي الشمس تمامًا لبضع لحظات. حدث استثنائي، بحسب عالم الفيزياء الفلكية والم divulgائي كيك هيريرو، هو إحدى التجارب الطبيعية الأكثر روعة التي يمكن أن يعيشها المرء.

PUBLICITAT

يشرح هيريرو أن الكسوف الكلي يحدث عندما يقع القمر بالضبط بين الأرض والشمس، مما يلقي بظلاله على شريط صغير من الكوكب. وعلى الرغم من أن القمر يدور حول الأرض كل شهر والأرض حول الشمس كل عام، إلا أن هذا الاصطفاف نادرًا ما يتزامن لأن مستويات المدارات ليست متوازية تمامًا.

ما يجعل هذا الكسوف فريدًا بشكل خاص هو أن شريط الكسوف الكلي سيعبر منطقة مأهولة، مما سيسمح للكثيرين برؤية كيف يتحول النهار إلى ليل. في الواقع، يتذكر هيريرو أن المرء عادةً ما يضطر للسفر حول العالم لرصد كسوف كلي، نظرًا لأن هذه الظواهر تحدث في أماكن محددة جدًا.

يبرز عالم الفيزياء الفلكية أن سحر الكسوف لا يقتصر على ما يحدث في السماء فحسب، بل أيضًا على كل ما يحدث من حوله. خلال الدقائق السابقة، يتغير الضوء تدريجيًا، وتنخفض درجة الحرارة، وتستجيب الطبيعة بطريقة غير معتادة. قد يغير الحيوان سلوكه، ويغمر المشهد بضوء شفق خاص جدًا.

إلى جانب العرض البصري، لعبت الكسوفات دورًا مهمًا في تاريخ العلم. ومن أبرز الأمثلة تجربة عام 1919 التي سمحت بتأكيد نظرية النسبية لألبرت أينشتاين بفضل رصد انحراف ضوء النجوم عند مروره بالقرب من الشمس.

يتذكر كيك هيريرو أيضًا أهمية الاستعداد جيدًا للرصد واتباع إجراءات السلامة، باستخدام نظارات معتمدة للنظر إلى الشمس أثناء المراحل الجزئية للكسوف. كما ينصح باستشارة خرائط الرؤية واختيار مساحات مفتوحة، خاصة وأن الشمس ستكون منخفضة في الأفق ويمكن لأي عائق أن يعيق الرؤية.

سيكون عالم الفيزياء الفلكية أيضًا بطل محاضرة “على استعداد لرؤية الكسوف”، التي ستُعقد في كايكس فوروم تاراغونا في 14 يوليو، وستساعد في شرح هذه الظاهرة الفلكية بطريقة مفهومة. ومع ذلك، فقد نفدت التذاكر بالفعل.

PUBLICITAT