يبرز المصور الطبيعي وهواة الفلك جوان بورتا في راديو مدينة طراغونة التفرد في الكسوف الشمسي الكلي الذي يمكن رؤيته في 12 أغسطس القادم، وهو حدث استثنائي لم يحدث في كاتالونيا منذ عام 1905 ولن يتكرر حتى عام 2180.
يشرح بورتا أن هذا يمثل فرصة فريدة لالتقاط صور لحدث فلكي سيحدث، بالإضافة إلى ميزة نادرة: تزامن الكسوف مع غروب الشمس، حيث ستكون الشمس منخفضة للغاية، على بعد 4 درجات فقط فوق الأفق. وهذا، كما يشير، سيجعل رصدها وتصويرها معقدين بشكل خاص.
للتقاطه بنجاح، يسلط المصور على أهمية التخطيط المسبق للموقع. ستكون الشمس عند حوالي 280-284 درجة، باتجاه الغرب، مما يستلزم البحث عن مساحات خالية تماماً، devoid من الجبال أو المباني التي تعيق الرؤية.
من بين النقاط ذات الظروف الأفضل في منطقة كامب دي طراغونة، يشير بورتا إلى مناطق مرتفعة في مدينة طراغونة باتجاه الغرب، وكذلك المساحات القريبة من نهر فرانكولي. كما يبرز ممر تيكسيتا كأحد الأماكن الأكثر ملاءمة، رغم توقع تدفق كبير من الجمهور وينصح بالوصول قبل ساعات من الحدث.
في هذا السياق، يحذر من أن التنقل قد يكون معقداً، مع احتمال وجود قيود مرورية وقطع طرق بسبب خطر الحرائق، وينصح بالتنقل سيراً على الأقدام كلما أمكن ذلك.
أما بالنسبة للتصوير، فيؤكد على جانب أساسي: السلامة. من الضروري استخدام مرشحات شمسية معتمدة لكل من الكاميرات والأجهزة المحمولة، حيث أن رصد أو تصوير الكسوف بدون حماية قد يسبب أضراراً دائمة للبصر.
يضيف بورتا أنه رغم التعقيد التقني، فهذه أيضاً فرصة لهواة التصوير لالتقاط اللحظة باستخدام معدات بسيطة، بشرط اتخاذ الاحتياطات اللازمة. ظاهرة فريدة، كما يؤكد، ستجمع بين العرض البصري والتحدي التصويري وتجربة لا تُكرر لمن يتمكن من مشاهدتها.






