تحذّر كاريتاس من فقر متجذر وتطالب بمزيد من السكن الاجتماعي

تحذّر كاريتاس كاتالونيا من فقر متزايد التعقيد والبنية، وتطالب الإدارات العامة بسياسة فعالة في مجال السكن، بالإضافة إلى إعادة بناء الروابط المجتمعية لمكافحة الاستبعاد الاجتماعي.

PUBLICITAT

يأتي ذلك في تقرير الذكرى السنوية لعام 2025، الذي أُعلن عنه هذا الخميس في تاراغونا، والذي يوضح أن 55% من الأسر التي رافقتها كاريتاس لا تملك سكناً لائقاً، وأن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تم تقديم الدعم لهم (46%) في وضع إداري غير نظامي.

يشير التقرير أيضاً إلى أنه خلال العام الماضي، رافقت العشرة كاريتاس الأبرشية حوالي 86,000 أسرة، تضم ما يقرب من 200,000 شخص، في سياق يظل فيه السكن العامل الرئيسي للاستبعاد الاجتماعي.

وتشير البيانات إلى أن العديد من الأسر تعيش في ظروف سكنية صعبة، مع صعوبات في تحمل النفقات الأساسية وارتفاع الإيجارات كأسلوب شائع.

تحذّر كاريتاس أيضاً من تأثير الوضع الإداري غير النظامي، الذي يحد من الوصول إلى سوق العمل والحقوق الأساسية، ويؤثر بشكل خاص على النساء والأسر التي لديها أطفال.

تدافع المؤسسة عن أن الاستجابة للفقر يجب أن تكون شاملة، مع مرافقة اجتماعية وضمان الحقوق وتعزيز الشبكات المجتمعية.

وفي هذا الصدد، تطالب بزيادة عدد المساكن الاجتماعية، وتحفيز تدابير لمكافحة التشرد، وتعزيز الدعم للأسر التي لديها أطفال، من خلال مزايا وخدمات تعليمية ميسورة.

تخلص كاريتاس إلى أن مكافحة الاستبعاد الاجتماعي تتطلب عملاً مشتركاً بين الإدارات والمجتمع لإعادة بناء مجتمعات قادرة على استيعاب وتوليد الفرص.

PUBLICITAT