ينهي الفنان إدو بولو جدارية رامبلا نوفا قبيل مرور سباق فرنسا للدراجات

أنهى الفنان إدو بولو، من تاراغونا، الجدارية الكبيرة على الرصيف في رامبلا نوفا في الوقت المناسب لوصول سباق فرنسا للدراجات يوم الأحد إلى تاراغونا. تم إنجاز العمل، الموجود في واحد من أكثر النقاط رمزية في المسار، قبل الموعد المحدد، مما حقق الهدف المتمثل في أن يتمكن الزوار والمواطنون من رؤيته أثناء مرور السباق.

PUBLICITAT

أوضح الفنان أن العمل أثار فضولاً كبيراً بين المارة خلال أيام العمل. توقف الكثيرون ليسألوا عما كان يُرسم وما إذا كان له علاقة بالاختبار الفرنسي. غير أن بولو أكد، مع ذلك، أن الجدارية مصممة لتتجاوز الحدث الرياضي وتصبح، وإن كان بشكل مؤقت، جاذباً للمدينة.

يعترف المؤلف بأنه这是 المشروع الأكثر تميزاً في مسيرته الفنية. الرسم على الإسفلت، على مساحة كبيرة وفي مكان بارز، مثل تحدياً لم يسبق له مثيل. ومع ذلك، يتذكر أنه تدخل مؤقت، حيث سيؤدي مرور الوقت وتآكل الرصيف إلى محو العمل تدريجياً.

لإنشاء العمل، بحث بولو عن مراجع لتدخلات مماثلة، خاصة تلك المرتبطة بالتخطيط الحضري التشاركي في برشلونة، على الرغم من أنه يؤكد أن النتيجة النهائية هي مقترح خاص به، بعيداً عن الأنماط الهندسية المعتادة. وكان هدفه، كما يقول، هو رواية قصة من خلال الرسم وتحويل الأرض إلى لوحة استثنائية تزامناً مع حدث تاريخي لتاراغونا.

استمع إلى المقابلة الكاملة مع الفنان إدو بولو

PUBLICITAT