اليوم في لا فورغو (#CarrerMajor) نذهب إلى قلعة تاماريت، التي ستستضيف في 7 يوليو القادم عرض “سيرات بدون سيرات”، وهو مبادرة تجمع الموسيقى والتراث والطهي في إطار المرحلة الثقافية الجديدة للمكان. تبدأ قلعة تاماريت بهذه الطريقة مرحلة جديدة بهدف فتح أبوابها للجمهور بشكل أكبر وتحويلها إلى مكان مرجعي للثقافة على الساحل التاراغوني. هذا ما أوضحه المتحدث باسمها، جوان أنتون.
الآن، يركز القصر على برنامج أكثر انفتاحًا على الجمهور، مع جولات منتظمة، إمكانية حضور القداس يوم الأحد، وإدراج فعاليات ثقافية. تأتي هذه المرحلة الجديدة مدعومة من عائلة تريلاس، المرتبطة تاريخيًا بهذا المكان، التي تسعى لاستعادة روح مكان ذي جذور شعبية وأكثر من ألف عام من التاريخ.
الحدث الكبير الأول لهذه المرحلة هو الحفل “سيرات بدون سيرات”، الذي يضم موسيقيين من المستوى الأول: Josep Mas “Kitflus”، عازف البيانو المعتاد لشخصيات مثل سيرات وسابينا وميغيل ريو، وعازف الجيتار ديفيد بالاو، الذي عمل مع فنانين مثل أليخاندرو سانز ودافيد بيسبال. الحفل، الذي حصل على إذن من جوان مانويل سيرات نفسه، يستعرض خلال ساعتين بعضًا من أشهر أغانيه.
سيقام الحفل في الشرفة العلوية للقصر وسيصاحبه تجربة طهي في حدائق المسبح، مع قائمة كوكتيل، ومساحة تشيل آوت في فناء الماركيز لتناول المشروب لاحقًا. ثلاثة أماكن أيقونية في الموقع مفتوحة في تجربة واحدة.
في المستقبل، هناك نية لتعزيز هذا الخط الثقافي، على الرغم من أنه هذا العام لن يكون هناك سوى هذا الحفل، مع إمكانية إضافة بعض الفعاليات الأخرى في أواخر الصيف بناءً على نجاح الحدث وتوافر الجدول الزمني.






