لا فورغو | كاريتاس تحذّر من أن السكن لا يزال العامل الرئيسي للإقصاء الاجتماعي

اليوم في برنامج لا فورغو في #كاريرمايور قمنا بزيارة مقر كاريتاس الأسقفية في تاراغونا لمعرفة خلاصات التقرير السنوي للكيان عن كثب ووضع أرقام، ولكنAbove all, human context to a reality that continues to affect thousands of people in our territory.

PUBLICITAT

خلال المقابلة مع بيلار أوبيولز، منسقة العمل الاجتماعي في كاريتاس، اكتشفنا أنه على مدار العام الماضي، قدمت المؤسسة المساعدة لأكثر من 10 آلاف شخص في جميع أنحاء الأبرشية، وهو رقم يترجم إلى أكثر من 18 ألف مستفيد. وراء هذه الأرقام هناك قصص حياة تعاني من صعوبات اقتصادية وعمالية واجتماعية، وفي كثير من الحالات تجعل من كاريتاس الملاذ الأخير الذي يلجأ إليه الناس.

تركز المذكرة بشكل خاص على ثلاثة عوامل رئيسية للإقصاء الاجتماعي: الوصول إلى السكن، الوضع الإداري غير النظامي، والضعف في سوق العمل. فيما يتعلق بالسكن، أدى ارتفاع أسعار الإيجار وقلة المعروض الميسور إلى تفاقم الأوضاع بشكل متزايد، مع أشخاص يعيشون في غرف مستأجرة، منازل مكتظة، أو حتى في أماكن لا تتوفر فيها الحد الأدنى من شروط الكرامة.

كما تثير المخاوف وضع العديد من الأشخاص الذين لم يتمكنوا بعد من تسوية أوضاعهم الإدارية، وهي ظروف تعيق الوصول إلى عمل مستقر، وسكن لائق، وحتى إلى إجراءات يومية أساسية. وغالبًا ما يؤدي كل هذا إلى مشاكل عاطفية وغياب شبكة اجتماعية، مما يزيد من حدة الضعف الاجتماعي.

إلى جانب الأرقام، تؤكد كاريتاس على أهمية الدعم الشخصي، وبناء الروابط المجتمعية، والمشاركة المدنية. التطوع، المساهمة المالية، أو المشاركة في مبادرات مجتمعية هي بعض السبل للمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وشمولية. واقع معقد يتطلب استجابات جماعية والتزامًا اجتماعيًا.

PUBLICITAT