الجديد في جدران رامبلا نوفا سيبرز وجوهاً لتاريخ وسكان تاراغونا

بدأت جدران رامبلا نوفا في تاراغونا تتحول مع الجدار الجديد للفنان إدو بولو، وهو عمل فني يمتد عبر الممر بقصة بصرية تركز على الأشخاص والشخصيات المرتبطة بتاريخ المدينة.

PUBLICITAT

الصور الأولى: فلاحة وصياد

ستكون الصور الأولى التي يمكن رؤيتها هي صور فلاحة وصيادة، شخصيات مجهولة据说 الفنان تمثل الناس البسطاء والعاملين الذين بنوا هوية تاراغونا. ستشغل هاتان الصورتان رأس الجدار وستكونان مسؤولتين عن افتتاح المسار البصري.

الشخصيات التاريخية والرمزية في تاراغونا

مع تقدم الجدار نحو الجزء السفلي من رامبلا، ستظهر شخصيات بارزة أخرى. من بينها القديسة تيكلا والقديس ماغي، شفيعا المدينة، وكذلك فيولانت من المجر، الملكة القرطاجونية المرتبطة بتاريخ تاراغونا.

كما سيكون لـلورينزا دور بارز، التي تعتبر أول امرأة حصلت على جنسية معترف بها في تاراغونا، وهي شخصية قليلة الشهرة لكنها ذات قيمة تاريخية كبيرة.

جدار يجمع الفن والذاكرة الجماعية

وفقاً لما يشرحه إدو بولو، سيجمع العمل بين هيكل قائم على قوالب متكررة مع صور كبيرة مرسومة يدوياً، والتي ستكون الجزء الأكثر تعقيداً وجهداً في المشروع. يتوقع الفنان أن يكتمل الجزء العلوي من الجدار قبل مرور طواف فرنسا في 5 يوليو القادم، بينما سيتم إنهاء بقية العمل لاحقاً.

PUBLICITAT