قدمت آنا بوفارول التاراغونسية فيلمها الوثائقي الجديد ‘ Rebel ‘ في مهرجان FIC-CAT في رودا دي بيرا، وهو عمل يتناول تأثير العنف الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي استنادًا إلى أحداث الأول من أكتوبر.
في مقابلة مع ‘كارير مايور’، أوضحت بوفارول أن فكرة الفيلم ولدت بعد مشاهدتها مقطعًا فيروسيًا لمارتا توريسيلاس، الذي تلقته أثناء وجودها في مكتب اقتراع في ذلك اليوم نفسه. تؤكد المخرجة أن ذلك التأثير الأولي ورد الفعل العام اللاحق دفعاها إلى إرادة إعطاء صوت لقصتها.
يعد ‘ Rebel ‘ نتاج عملية استمرت ثماني سنوات من العمل، حيث تطور الفيلم بنفس وتيرة حياة بطلة الفيلم، التي تم تشخيص إصابتها باضطراب ما بعد الصدمة بعد عام من الأحداث. أكدت بوفارول أن الفيلم لا يسعى لتصويرها كضحية، بل كامرأة قررت مواجهة المضايقات ورفع القضايا إلى المحاكم.
كما سلطت المخرجة الضوء على دور الهواتف المحمولة والصحافة المواطنة، فضلًا عن مسؤولية الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعتبرها عنصرًا أساسيًا لفهم كيفية بناء روايات إعلامية معينة.
بعد عرضه الأول في المهرجانات الدولية، تم عرض الفيلم لأول مرة في المنزل في إطار FIC-CAT، وهو عرض وصفته بوفارول بأنه خاص ومؤثر. من المتوقع أن يصل ‘ Rebel ‘ إلى دور السينما اعتبارًا من 2 أكتوبر، ثم إلى التلفزيون العام لاحقًا.






