تتوقع جمعية فنادق وسياحة تاراغونا (FEHT) موسم صيف مستقرًا ونشاطًا سياحيًا كبيرًا في كوستا دورادا وتييراس ديل إيبري. وقد أوضحت رئيستها، بيرتا كابر، في مقابلة مع صحيفة Calle Mayor، أن الحجوزات تتطور وفقًا للتوقعات، مع سلوك متزايد التباين بين الحجوزات المبكرة والحجوزات في اللحظة الأخيرة.
أما فيما يتعلق باحتفالات ليلة سان خوان، فقد أشارت كابر إلى أن وقوع العطلة هذا العام في منتصف الأسبوع سيحد من تأثير الجسر المعتاد. ومع ذلك، يتوقع حضورًا جيدًا للعائلات التي بدأت بالفعل إجازاتها المدرسية، مستغلة هذه الأيام الأولى من الصيف للقيام برحلات قصيرة.
لا تتوقع الجمعية نموًا كبيرًا خلال شهري يوليو وأغسطس، اللذين يشهدان تقليديًا احتلالًا مرتفعًا، لكنها تتوقع استقرارًا مشابهًا للسنوات الأخيرة. نصف الليالي في المنطقة تعود لزوار دوليين، مع السوق الفرنسية والبريطانية كأهم المصادر.
بالضبط، يستمر السوق البريطاني في تعزيز مكانته كأحد أهم الأسواق للمنطقة. وفقًا لكابر، فإن نمو عمليات مطار ريوس وزيادة الرحلات الجوية إلى المملكة المتحدة وأيرلندا قد ساهمت في تعزيز وصول السياح الدوليين. كما أشارت إلى التعافي التدريجي للسوق الألمانية، خاصة في الفترات خارج الموسم السياحي.
ما تزال إزالة التباين الموسمي أحد الأهداف الرئيسية للقطاع. وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة الجمعية أن بيانات الأشهر الأولى من العام تظهر زيادة تزيد عن 10% في الليالي، وهو تطور تعزوه إلى ازدهار السياحة الرياضية والغذائية والثقافية والأعمال.
دافعت كابر عن أن المنطقة تقدم أكثر بكثير من الشمس والشاطئ، مؤكدة على assets مثل التراث الروماني في تاراغونا، الحداثة في ريوس، السياحة النبيذية، طريق العباقرة أو عالم بورتافينتورا، التي تساهم في جذب الزوار طوال العام.
أما فيما يتعلق بتحديات القطاع، فقد عبرت رئيسة الجمعية عن قلقها إزاء زيادة الضريبة السياحية والمبالغ الإضافية البلدية المستقبلية، التي تعتبرها صعبة الشرح للزوار وللمشغلين السياحيين. كما اعترفت بصعوبة إيجاد عمال مؤهلين، وهي مشكلة مشتركة مع قطاعات اقتصادية أخرى وتحاول مواجهتها من خلال إجراءات تدريبية وقياسات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الوظيفي.
على الرغم من هذه التحديات، يواجه القطاع الموسم بنظرة متفائلة ويأمل في الحفاظ على النتائج الجيدة المسجلة في السنوات الأخيرة، معززًا جودة العرض السياحي ومتقدمًا نحو هدف تحقيق نشاط سياحي طوال 365 يومًا في العام.






