أجرى المستشفى الجامعي جوان الثالث والعشرين في تاراغونا أول جراحة موجهة إشعاعيًا للرئة باستخدام بذور اليود المشعة I-125، وهي تقنية مبتكرة تسمح بتحديد واستئصال الآفات الورمية بدقة عالية. أجريت العملية، التي تعد الأولى من نوعها في المستشفى، بدعم من الروبوت الجراحي دا فينشي ومن مسبار drop-in قادر على كشف الإشعاع المنبعث من العلامة المشعة التي تم زرعها مسبقًا في الآفة.
عقدة رئوية بحجم خمسة مليمترات تقريبًا، وهو حجم يصعب تحديده باستخدام التقنيات التقليدية.
وفقًا لرئيسة قسم الطب النووي، باتريشيا فييرو، تسهل هذه التقنية معالجة الآفات الصغيرة أو العميقة أو ذات الوصول الصعب وتساهم في الحفاظ على أقصى قدر من الأنسجة السليمة. تأتي هذه المبادرة، التي أطلقتها الإدارة السريرية للتشخيص بالصورة والطب النووي في IDI وبموافقة مجلس السلامة النووي، لتعزز العمل متعدد التخصصات بين الأقسام وتمثل تقدمًا كبيرًا في الجراحة الدقيقة، مع إمكانية تطبيقها في أنواع أخرى من الأورام التي تتطلب تحديدًا جراحيًا دقيقًا.






