يبدأ هذا الأسبوع النسخة السابعة من مهرجان الحديقة الصوتية، إحدى المبادرات الثقافية الكبرى في منطقة كامب دي تاراغونا. من 14 يونيو إلى 28 نوفمبر، سيقدم المهرجان 11 حفلة موسيقية في أماكن تراثية وطبيعية ذات قيمة كبيرة، مثل حديقة سينات، والمدرج الروماني في تاراغونا، أو圣母玛利亚山圣所. وهو اقتراح يجمع بين الموسيقى والمناظر الطبيعية والتاريخ، ويهدف إلى تقديم تجربة فريدة وحميمية للمشاركين.
يوضح بابلو فيدال، المروج والمدير الفني للمهرجان، في حديث إلى ‘Carrer Major’ أن المبادرة نشأت خلال جائحة كورونا بهدف نقل الحفلات الموسيقية إلى أماكن مفتوحة وفريدة. ومع مرور الوقت، تطورت هذه الفكرة نحو أماكن ذات تأثير تراثي وعاطفي ملحوظ، مع الحفاظ دائمًا على تماسك المشروع رغم توزيعه عبر ستة بلديات مختلفة.
يشمل البرنامج الفني هذا العام فنانين معروفين مثل بلاوموت وماريا روديس وإل بيت دي كاليريل، بالإضافة إلى اقتراحات ناشئة ودولية. علاوة على ذلك، يركز المهرجان على جدول زمني وسعة حضور تسمح بالاستمتاع بالموسيقى دون اكتظاظ، مع دمج التراث والأماكن الساحرة في تجربة الحفل.
من بين الفعاليات البارزة، ستقام حفلات في المدرج الروماني، وسانتواريو دي مونتفيري، ومؤسسة فيلا بلانكا بدخول مجاني، واقتراح أكثر تجريبية في الحديقة الرقمية مع ذا نويزي دايري، فنان من نيويورك سيجمع بين الموسيقى الإلكترونية والعروض البصرية التفاعلية.
يعد المهرجان بوعده بمشاعر ومناظر طبيعية وموسيقى لجميع الجماهير، بهدف تقريب الثقافة إلى الإقليم واكتشاف زوايا تراثية من خلال الموسيقى.






