نصف الأشخاص الذين يخدمهم كاريتاس تاراغونا لا يملكون مسكنًا لائقًا

نصف الأشخاص الذين يخدمهم كاريتاس تاراغونا لا يملكون مسكنًا لائقًا. هذا أحد الاستنتاجات الرئيسية للتقرير السنوي الذي قدمته المؤسسة يوم الخميس، حيث رافقت 10,251 شخصًا خلال عام 2025 واستفادت 18,001 شخص من خلال أربعين مشروعًا اجتماعيًا.

PUBLICITAT

السكن، العامل الرئيسي للضعف

قد استقر السكن كالعامل الرئيسي للضعف. وفقًا لبيانات كاريتاس، كان واحد من كل شخصين من الذين يخدمهم يعيشون في وضع عدم استقرار سكني، سواء في غرف مستأجرة، أو مشاركين في سكن مع أشخاص غير متعلقين بالنواة العائلية، أو احتلال عقارات، أو حتى في الشارع. تحذر بيلار أوبيولز، من قسم العمل الاجتماعي بالمؤسسة، من أن ارتفاع أسعار السكن يؤدي إلى استدامة أوضاع الاستبعاد ويجبر العديد من الأسر على التخلي عن تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء أو الصحة.

الوضع الإداري غير النظامي يفاقم الاستبعاد

يتعقد الوضع أكثر بالنسبة للمهاجرين. حيث كان 37% من المستخدمين الذين تم خدمتهم في وضع إداري غير نظامي، وهو وضع يصعب الوصول إلى عمل مستقر، أو سكن، أو حقوق أساسية. وللمواجهة هذه الواقع، قدم خدمة الهجرة المشورة لـ 872 شخصًا خلال العام الماضي.

هشاشة العمل تحافظ على العديد من الأسر في الفقر

يركز التقرير أيضًا على هشاشة العمل. على الرغم من أن سوق العمل يظهر أرقامًا إيجابية بشكل عام، إلا أن 61% من الأشخاص في سن العمل الذين تم خدمتهم من قبل كاريتاس لم يكن لديهم عمل، بينما كان واحد من كل خمسة أسر يرأسها شخص يعمل لكنه لا يزال يعيش في فقر.

فقر متعدد الأبعاد بشكل متزايد

تحذر المؤسسة أيضًا من أن الفقر يصبح متعدد الأبعاد بشكل متزايد ويؤثر أيضًا على الصحة العاطفية، وشبكات الدعم، وفرص الأطفال. أمام هذا السيناريو، تطالب كاريتاس بسياسات أكثر جرأة في مجالات السكن، والتوظيف، والحماية الاجتماعية لضمان حياة كريمة للأشخاص الأكثر ضعفًا.

PUBLICITAT