قطاع الضيافة يترسخ كأحد المحركات الاقتصادية لتاراغونا

يستمر قطاع الضيافة والسياحة في ترسيخ نفسه كأحد المحركات الاقتصادية الكبرى للمنطقة. ووفقاً لدراسة أعدتها جامعة روفيرا إي فيرجيلي، فإن النشاط السياحي يمثل بالفعل 11.5% من الناتج المحلي الإجمالي لمناطق كامب دي تاراغونا وتيريس دي لبري وبايش بينيديس، وهي بيانات تؤكد الوزن الاستراتيجي للقطاع في المنطقة.

Pla general de la cafeteria interior de l'hotel Salou Park, de Salou. Foto del 7 de novembre del 2019 (Horitzontal).
PUBLICITAT

ويبرز التقرير، الذي قدمته هذا الأربعاء في “تينغلادو 1” بميناء تاراغونا الاتحادية المهنية للضيافة والسياحة (FEHT)، أن القطاعات السياحية الفرعية تتركز فيها 22% من الاشتراكات في الضمان الاجتماعي وما يصل إلى 32% من حسابات المساهمات في الضمان الاجتماعي المرتبطة بالنشاط الاقتصادي في المنطقة.

وتخلص الدراسة، التي أشرف عليها أستاذ الاقتصاد خوان أنطونيو دورو، إلى أن السياحة كانت “حاسمة” في التعافي الاقتصادي بعد الجائحة، وأنها قادت جزءاً كبيراً من النمو المسجل بين عامي 2022 و2024.

ومن جانب الاتحاد (FEHT)، أكدت الرئيسة بيرتا كابري أن كوستا داورادا وتيريس دي لبري أصبحتا اليوم “مرادفاً للمهنية والجودة والتميز”، في سياق يتسم بنمو الطلب الدولي وتمديد الموسم السياحي.

PUBLICITAT