قطع نحو مئة من المعلمين صباح يوم الخميس طريقي N-240 وA-7 في تاراغونا، في كلا الاتجاهين، وذلك في إطار يوم إضراب المعلمين في تاراغونا وأراضي الإيبرو. وقد بدأت الاحتجاجات، التي دعت إليها نقابات التعليم، في حدود الساعة السابعة والنصف صباحاً عند مدخل المدينة.
تجمع المتظاهرون أولاً في شارع الدكتور مالافري، ثم ساروا بعد ذلك إلى طريق N-240. وهناك قطعوا أحد المداخل الرئيسية لتاراغونا وتسببوا في اضطرابات مرورية كبيرة، مع توقف مئات المركبات. وفي وقت لاحق، قرابة الساعة العاشرة صباحاً، قطعوا أيضاً طريق A-7.
لافتات وهتافات دفاعاً عن التعليم العام
وخلال المسيرة، رفع المعلمون والأساتذة لافتات مطلبية تحمل رسائل مثل “كفى أعذاراً، ادفعوا مقابل العمل” أو “فلندافع عن التعليم العام”. بالإضافة إلى ذلك، سُمعت أيضاً هتافات مثل “ميزانيات عسكرية للمدارس والمستشفيات”، و“نيوبو، اسمع، هذه ثورة” أو “مدرسة شاملة لأبنائكم وبناتكم”.
وشهد الاحتجاج بعض لحظات التوتر مع سائقين واجهوا المتظاهرين بسبب قطع حركة المرور. ومع ذلك، تم فض التجمعات في طريقي N-240 وA-7 في حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً.
ومن هناك، انتقل المشاركون معاً نحو ساحة إمبيريال تاراكو، حيث بدأت المظاهرة الرئيسية في الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً.


المظاهرة تجوب وسط تاراغونا
وانطلقت مسيرة المعلمين من ساحة إمبيريال تاراكو وجابت شوارع متعددة في وسط تاراغونا، من بينها شارع رامبلا نوفا. وكان من المقرر أن ينتهي الحراك في ساحة ديل فونت، أمام مبنى البلدية.
ويطالب المشاركون بـتحسينات ظروف العمل، وتحسين الأجور والمزيد من الموارد لـالتعليم العام. وبحسب النقابات الداعية للإضراب، تهدف هذه الاحتجاجات إلى مواصلة الضغط على وزارة التعليم في خضم المفاوضات مع الحكومة.
النقابات تواصل الضغط
ويتزامن هذا اليوم مع الحراك العاشر الذي دعت إليه نقابات USTEC، وProfessors de Secundària، وCGT، وla Intersindical. ويأتي ذلك عقب اجتماع اللجنة القطاعية الذي عقد يوم الأربعاء وانتهى دون التوصل إلى اتفاق.
وعلى الرغم من ذلك، اتفقت الأطراف على مواصلة التفاوض يومي الخميس والجمعة أيضاً. وأقر المتحدث باسم نقابة USTEC في تاراغونا، نوي مونييث، بأن وزارة التعليم “قد اتخذت خطوة”، لكنه أسف لعدم وجود “مقترح جدي وملموس” على طاولة المفاوضات بعد.
ومع ذلك، فقد قيم مونييث إيجابياً قبول الحكومة بالجلوس لمناقشة مقترح الأجور. إلا أن النقابة الأغلبية تدافع عن ضرورة مواصلة الاحتجاجات من أجل الضغط. وصرح قائلاً: “الإضرابات والاحتجاجات تؤتي ثمارها”، لأنها مكنت من انتزاع التزام بالتفاوض لعدة أيام.





