بدأ الحرس الحضري في تاراغونا، بالتعاون مع دائرة المرور الكتالونية، حملة مراقبة مكثفة تستهدف الدراجات الهوائية والنارية والدراجات الصغيرة ووسائل التنقل الشخصي (VMP). تهدف هذه العملية، التي ستستمر من 18 مايو الحالي حتى 24 منه، بشكل أساسي إلى تعزيز التنقل الآمن والمسؤول لتقليل الحوادث المرتبطة بوسائل النقل هذه في المدينة.
وسيركز الجهاز الأمني على رصد السلوكيات التي تشكل خطراً على جميع مستخدمي الطريق العام. ومن بين المخالفات التي ستتم مراقبتها بدقة أكبر: السير على الأرصفة وفي مناطق المشاة، ونقل الركاب في مركبات غير مصرح لها، وعدم استخدام الخوذة، بالإضافة إلى عدم الالتزام بإشارات المرور الحمراء أو عدم احترام اتجاهات السير.
ستُجرى عمليات المراقبة من خلال نقاط تفتيش ثابتة في عدة مواقع استراتيجية في العاصمة. وستشمل الحملة عناصر بالزي الرسمي ومركبات تحمل شعار الشرطة، بالإضافة إلى وحدات بلباس مدني تقوم بدوريات عادية. علاوة على ذلك، سيتم استخدام وحدة الطائرات بدون طيار (UDRON) لزيادة فعالية المراقبة ورصد السلوكيات المخالفة عن بُعد قبل وصول السائقين إلى نقاط التفتيش الأمنية أو محاولة تجنبها.
وذكّر جهاز الشرطة بأن السلامة الطرقية هي مسؤولية مشتركة، ودعا إلى التحلي بروح المواطنة والالتزام بالأنظمة لضمان تعايش آمن في الفضاء العام. وتأتي هذه المبادرة في إطار الرغبة البلدية في تقليل الحوادث وتحسين حماية جميع المشاة والسائقين الذين يستخدمون شوارع تاراغونا.






