اجتمعت مجموعة مدن التراث العالمي في إسبانيا صباح اليوم مع الملك فيليب السادس. عُقد الاجتماع في قصر إل باردو بمدريد بهدف تأكيد التزامها بالحفاظ على الإرث التاريخي.
خلال الاستقبال المؤسسي، أعرب رؤساء بلديات المدن الخمس عشرة التي تشكل الجمعية عن امتنانهم لدعم التاج. بالإضافة إلى ذلك، أكدوا على الحاجة إلى تعاون مؤسسي قوي لمواجهة التحديات الحالية في الحفاظ على هذه المساحات ذات القيمة العالمية ونشرها.
شارك رئيس بلدية تاراغونا، روبين فينيواليس، في الاجتماع ودافع عن أن حماية التراث تتطلب، اليوم أكثر من أي وقت مضى، استراتيجية مشتركة والتزاماً عاماً راسخاً. وكرر رئيس البلدية أن تاراغونا ستواصل العمل بتصميم على تثمين تراثها كعنصر أساسي للتماسك والهوية والتنمية الثقافية.
وأخيراً، عمل الاستقبال على التذكير بالاحتفالات التي ستقام في السنوات القادمة. تواصل الجمعية، التي تأسست عام 1993 وأُعلنت ذات نفع عام، مهمتها في العمل المشترك للدفاع عن التراث التاريخي والثقافي، وتعزيز المشاريع المشتركة وسياسات التبادل التي تضمن حيوية هذه المراكز التاريخية.






