إذا خسر ناستيك وفاز تارازونا في ملعب فريق بيتيس الرديف، فسنكون قد هبطنا. في الواقع، إذا سجل تارازونا نقاطاً ولم يفز ناستيك، فستكون القصة قد انتهت. لا شيء ينفع سوى الفوز أمام أوروبا. ولن ينفع ذلك للنجاة، بل للبقاء على قيد الحياة في الجولة الأخيرة في ملعب هيركوليس.
في هذه الساعة، حيث نقوم بتسجيل هذا البرنامج بعد ظهر يوم الخميس، لم يقم النادي بأي نوع من الترويج أو العرض الخاص لتسهيل ملء الجماهير للملعب الجديد (Nou Estadi)، خاصة في المباراة الأخيرة من الموسم. والشعور هو أن السبب واضح تماماً. النادي يعرف ماذا تعني هذه المباراة. يعلم أنها أهم من نهائيات الملحق التي خاضها في السنوات الأخيرة، ويعلم ماذا ستعني الهزيمة لمستقبل الكيان…
لكن قادة نادي ناستيك يدركون أيضاً الخطر المتمثل في وجود 10,000 شخص أو أكثر في المدرجات في مواجهة حاسمة قد تنتهي لتصبح واحدة من أسوأ الليالي في تاريخ النادي. ولدي شعور بأنهم لأنهم يعرفون ذلك، يفضلون وجود عدد أقل بكثير من الناس، حتى لو كان ذلك قد يضر بالفريق وبالنادي، لكنه يفيدهم هم. لدي شعور بأن الأمر يتعلق مرة أخرى بالأنا قبل الصالح العام، ولنكن صادقين، ليست هذه المرة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة التي يحدث فيها هذا.
في الواقع، كان أحد الأسباب الرئيسية التي قادتنا إلى هذا الوضع الرياضي هو أيضاً مسألة تتعلق بالأنا، وهي إقالة داني فيدال قبل جولتين من النهاية قبل عام. والرغبة في تجديد عقود أقل عدد ممكن من لاعبي الموسم الماضي. وهذه فقط أحداث العام الأخير.
أتفهم توجيه أصابع الاتهام إلى اللاعبين. وأدين تماماً الأحداث التي وقعت يوم الأحد الماضي فيما يخص إطارات السيارات. لكنني أتفهم توجيه الاتهام للاعبين؛ فهم المسؤولون عن هذا الموسم، وهناك بعض المواقف، وبالنسبة لي هي مواقف قليلة فقط، التي لا يمكن الدفاع عنها. لكنني أعتقد أننا جميعاً أصبحنا ندرك بوضوح أن ما أوصلنا إلى هنا ليس اللاعبين ولا المدربين ولا المديرين الرياضيين. وأعتقد أنه إذا انتهى كل شيء بكارثة يوم السبت، فهذا هو أول شيء يجب أن يكون واضحاً.
هذه هي الافتتاحية التي يكتبها أدريا تيلا لبرنامج منطقة غرانا (ÀREA GRANA) لهذا الأسبوع






