سجل حزب “يونتس من أجل تاراغونا” (Junts per Tarragona) مقترحاً لكي يمثل بلدية تاراغونا كـ طرف اتهام في الإجراءات الجنائية المتعلقة بـ سرقات مرتبطة بحالات تكرار الجرائم (العود الجرمي). وتدافع التشكيلة عن أن هذا المسار سيسمح للمجلس البلدي بلعب دور نشط في القضايا القضائية، وبالتالي الدفاع بشكل مباشر عن مصالح سكان وسكان المدينة.
قدم المتحدث باسم حزب “يونتس” في البلدية، جوردي سيندرا، هذا الأربعاء الوثيقة تحت عنوان “طرد المجرمين من أحيائنا”. ووفقاً لما أوضحه، فإن المقترح “جدي” ويتمتع بـ “صرامة فنية وقانونية”. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن تاراغونا يمكن أن تكون بلدية رائدة في تطبيق هذا الإجراء.
تطبيق قانون تكرار الجرائم
يستند مقترح “يونتس” إلى القانون العضوي 1/2026، الذي يقدم فقرة جديدة في المادة 105 من قانون الإجراءات الجنائية. ووفقاً للحزب، فإن هذا التعديل يمنح الهيئات المحلية الأهلية لممارسة الدعوى الجنائية في جرائم السرقة المنصوص عليها في قانون العقوبات.
وهذا من شأنه أن يسمح للبلدية بالمثول في هذه الإجراءات باستقلالية عن النيابة العامة. لذلك، وفقاً لسيندرا، يمكن للمجلس البلدي “اتهام المجرمين مباشرة” وطلب إجراءات لـ “طردهم من المدينة”.
وأصر المتحدث باسم الحزب على أنه “كفى إفلاتاً من العقاب”، وأعرب عن أسفه للشعور بأن بعض المجرمين “يدخلون من باب المحكمة ويخرجون من الباب الآخر”. ومع ذلك، فقد أشار أيضاً إلى أن تاراغونا مدينة آمنة، لكنه أضاف أنه لا يزال “بإمكاننا فعل المزيد”.
خطة من ثمانية إجراءات
تطرح الوثيقة التي سجلها حزب “يونتس” خطة تشغيلية تتضمن ثمانية إجراءات لتفعيل هذا المسار. ومن بين التحركات الرئيسية هناك قرار من العمدة لبدء إجراءات التمحيص الجنائي البلدي، و اتفاق من المجلس البلدي للدعم، و بروتوكول تنسيق مع الأجهزة الأمنية.
بالإضافة إلى ذلك، يتوقع المقترح أيضاً إنشاء نظام متابعة للحالات، وسجل لتكرار الجرائم، ومعايير موضوعية لتحديد الإجراءات التي يجب أن تمثل فيها البلدية.
وفقاً لسيندرا، سيحتاج المجلس البلدي أيضاً إلى تقرير قانوني من الأمانة العامة للبلدية حول جدوى ومتطلبات ممارسة الدعوى الجنائية البلدية. بعد ذلك، ستكون هناك حاجة لقرار من العمدة لتفعيل التمثيل في قضايا السرقة.
“يونتس” يوجه نداءً مباشراً إلى العمدة
وشدد سيندرا على أنه، وفقاً لمنهجه، فإن صلاحية تفعيل هذا الإجراء تقع على عاتق العمدة. وصرح قائلاً: “هو وحده من يستطيع فعل ذلك”. ولهذا السبب، طلب من الحكومة البلدية تبني المقترح وتطبيقه “والقانون في اليد”.
ودافع المتحدث باسم “يونتس” عن أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم استجابة “مفيدة” لأهالي تاراغونا، بعيداً – كما قال – عن “التطرف”. وفي هذا الصدد، ربط الإجراء بالرغبة في تعزيز النظام و الأمن في الشوارع.
ستقدم التشكيلة المذكرة في جلسة المجلس البلدي المقررة يوم الجمعة المقبل. ووفقاً لمصادر من حزب الاشتراكيين في كتالونيا (PSC)، فإن المجموعة الاشتراكية ستصوت لصالح المقترح. وهكذا، يمكن لمبادرة “يونتس” أن تمضي قدماً بدعم من الحكومة البلدية.






