تتوقع جمعية صيادي تاراغونا استضافة مشغل لمعالجة وإعطاء قيمة للأسماك التي يتم اصطيادها في المدينة، وذلك لضمان مستقبل القطاع. وتجري بلدية تاراغونا حالياً دراسة جدوى فنية وتنويع ستكون جاهزة في يوليو، ومن المتوقع أن تضع المشغل والتسويق كخيارين ذوي أولوية، رغم وجود مقترحات أخرى.
سيكون ميناء تاراغونا، بدعم من صناديق الجيل القادم (Next Generation)، هو المسؤول عن تمويل المعدات والمشاريع التكميلية بميزانية تقريبية تبلغ مليون يورو. وأبرز مستشار الصيد، أوسكار أورديغ، أن المشروع سيسمح للصيادين بزيادة هامش الربح من المصيدات.
PUBLICITAT






