العشاء التضامني ضد السرطان يجمع 34,980 يورو في تاراغونا

جمعت الجمعية الإسبانية لمكافحة السرطان في تاراغونا مبلغ 34,980 يورو في نسخة جديدة من عشائها التضامني، الذي أقيم مساء أمس في l’Orangerie. وقد جمع هذا الحدث، الذي ترسخ بالفعل في الأجندة الاجتماعية للمنطقة، أكثر من 300 حاضر من ممثلي المؤسسات والقطاع الصحي والشركات وهيئات المجتمع المدني.

Sopar Càncer
PUBLICITAT

سيتم تخصيص الأموال التي تم جمعها بالكامل لـ مشاريع الأبحاث الأورام و خدمات الرعاية المجانية التي تقدمها الجمعية للأشخاص المصابين بالسرطان وعائلاتهم.

حدث تميز بالعاطفة والالتزام

كانت إحدى أكثر اللحظات تأثيراً في الليلة هي شهادة لورا كورتيس، وهي مريضة في الجمعية، شاركت تجربتها مع سرطان الثدي. وقد ساهمت كلمتها في التذكير بأهمية المرافقة العاطفية والاجتماعية والنفسية طوال فترة المرض.

أشار رئيس الجمعية الإسبانية لمكافحة السرطان في تاراغونا، فيدي أدان، إلى أن تحدي الجمعية هو “زيادة نسبة البقاء على قيد الحياة وتحسين جودة حياة المصابين بالسرطان”. كما شكر دعم جميع الشركات والهيئات والحاضرين، وأكد أنه “لا ينبغي لأحد أن يواجه السرطان بمفرده”.

جوائز للهيئات الملتزمة

خلال العشاء، تم أيضاً تسليم جوائز الجمعية الإسبانية لمكافحة السرطان في تاراغونا في نسختها الثالثة. هذا العام، كرمت الجوائز كلاً من نادي تاراكو للسباحة، وجمعية المياه المفتوحة في لارياباسادا، ومجموعة بونس موف ومستشفى خوان الثالث والعشرين الجامعي.

تم تكريم نادي تاراكو للسباحة وجمعية المياه المفتوحة في لارياباسادا لتعزيزهم العادات الصحية والتزامهم التضامني، لا سيما من خلال مبادرات مثل Oncoswim. من ناحية أخرى، حصلت مجموعة بونس موف على الجائزة لتنازلها عن مركبة ستسمح بتوسيع نطاق الرعاية في المنطقة وتقريب خدمات الجمعية من الأشخاص الذين لا يستطيعون التنقل.

أخيراً، تم تكريم مستشفى خوان الثالث والعشرين لعمله في الرعاية الشاملة لمرضى السرطان وللتعاون الجديد مع الجمعية، والذي يتضمن دمج خدمة علم النفس الأورام في المركز.

الأبحاث، أولوية

تذكر الجمعية بأن الأبحاث الأورام هي المفتاح لزيادة نسبة البقاء على قيد الحياة. وعلى المستوى الوطني، تلتزم الجمعية الإسبانية لمكافحة السرطان بمبلغ 114 مليون يورو مخصصة لـ 603 مشروع بحثي، بمشاركة أكثر من 1,500 باحث وباحثة. والهدف هو الوصول إلى معدل بقاء بنسبة 70% بحلول عام 2030.

PUBLICITAT