معهد IPHES يبتكر بروتوكولاً جديداً لدراسة ورقمنة الأحافير الأكثر هشاشة

تقترح دراسة بقيادة IPHES-CERCA بروتوكولاً مبتكراً لدراسة الأحافير شديدة الهشاشة دون المساس بالحفاظ عليها. هذا البروتوكول، المنشور في مجلة Geoheritage، يسمح باستخراج وتحضير ورقمنة البقايا الحفرية بطريقة غير جراحية، مما يعزز البحث العلمي والنشر.

PUBLICITAT

يركز البحث، الذي تقوده أدريانا ليناريس، الباحثة في مرحلة ما قبل الدكتوراه في جامعة روفيرا إي فيرجيلي وIPHES-CERCA، على الأحافير الصغيرة في موقع كامب ديلز نينوتس (Camp dels Ninots)، الواقع في كالدس دي مالافيا. يعد هذا الموقع واحداً من أهم مواقع العصر البليوسيني في أوروبا، ويشتهر بحفظه الاستثنائي للحيوانات والنباتات. يساعد البروتوكول المصمم في اتخاذ القرار بشأن كيفية التدخل بطريقة غير جراحية، باستخدام تقنيات مثل المسح ثلاثي الأبعاد أو التصوير المقطعي المجهري، مع التكيف مع كل نوع من أنواع الأحافير لتجنب الضرر.

واحدة من أبرز نقاط هذا البروتوكول هي إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد، والتي تتيح الوصول المفتوح للمجتمع العلمي وإنشاء نسخ رقمية من الأحافير. هذه النماذج ليست مفيدة للبحث فحسب، بل وأيضاً للنشر والتعليم، من خلال إنشاء محتوى تفاعلي للمتاحف ومراكز التفسير والأنشطة التعليمية.

لا يقتصر تأثير المشروع على الجانب العلمي فحسب، بل عزز أيضاً القيمة الاجتماعية والثقافية لـ “كامب ديلز نينوتس”، بمبادرات مثل “إسباي أكواي” (Espai Aquae) والمسار التفسيري للموقع. يساهم هذا النوع من البحث في جعل التراث الحفري متاحاً بشكل أكبر للمواطنين، وفي الوقت نفسه، يعزز نقل المعرفة إلى المجتمع.

PUBLICITAT