قبل بضعة أيام كنت أتحدث مع صديق يعرف عالم الرياضة جيداً. هو يتابع الدرجة الاتحادية الأولى، لكنه ليس من مشجعي ناستيك. هو من فريق كتالوني آخر في نفس الفئة، لكنه يعرفنا جيداً، من الخارج ومن الداخل. وكان يخبرني أن تشكيلة ناستيك ليست سيئة لدرجة أن تكون في المركز الذي هي فيه الآن. وأنه كما هو الحال في جميع التشكيلات التي تضم 23 لاعباً، هناك لاعبون في حالة بدنية أفضل أو أسوأ، ولاعبون بجودة أعلى أو أقل، لكنه متأكد من أننا لسنا سيئين إلى هذا الحد.
إذن؟ لماذا نحن في هذا الوضع؟ أخبرني أن اللاعبين يدركون كل ما يحدث في النادي. ويعرفون أن النادي، كمؤسسة، يسير بلا هدف. قال لي إن اللاعبين لديهم وكلاء وأصدقاء ومعارف داخل النادي وفي عالم كرة القدم، يشرحون لهم كيف تسير الأمور، وكل ذلك يصل إليهم ويؤثر عليهم.
وعندها أفكر في كل ما سمعته في الأشهر الأخيرة…
– أن ويستر سيغادر لأنه سئم ولأن لديه نادٍ في إيطاليا للاستثمار فيه؛
– أن ويستر سيبقى لأنه يتفاوض مع جوزيب ماريا أندريو لشراء أسهم جديدة للقيادة؛
– أن ناستيك كان قد بيع في يناير لرجل أعمال أمريكي، لكن تغييراً في طريقة الدفع أفسد العملية؛
– أن اللاعبين لا يتقاضون رواتبهم؛
– أن النادي قد أغلق بالفعل مع شركة إنشاءات عملية ‘بوداليرا’ لبيع الأراضي وقد حصل بالفعل على الدفعة الأولى من المال، مليون يورو، وسيدفع المزيد قريباً؛
– أن الرئيس لن يستمر ويجري العمل مع أولمبيك مارسيليا على بديل محتمل لمنصب مدير الأعمال؛
– أن المجلس يريد الآن شراء حصة الـ 7% التابعة للبلدية…
أعتقد أنني لم أنسَ شيئاً. كان صديقي يخبرني أن المباريات لا تُربح أو تُخسر فقط في عطلات نهاية الأسبوع. بل يبدأ الفوز أو الخسارة يوم الاثنين. خارج الملعب، وخارج غرفة الملابس. في المكاتب. في الإدارة. في النادي. في نادٍ يفتقر إلى إدارة قوية ومعروفة وواضحة، يصبح اللاعب مجرد “محترف”: يتصرف وفقاً لمصلحته الخاصة.
هذه هي المقدمة التي يوقعها كارليس كورتيس لبرنامج ‘كيف تراه’ لهذا الأسبوع




