اليوم في لا فورغو من #CarrerMajor نغوص حرفيًا في أعماق البحر من كايكسا فوروم تاراغونا، حيث يتم افتتاح المعرض الجديد حطام السفن. الآثار المغمورة بالمياه. يقرب هذا المعرض الجمهور من تراث بحري غالبًا ما يكون غير مرئي، مع سفن غارقة وأشياء مستردة تعمل مثل كبسولات زمنية، مما يسمح بإعادة بناء التاريخ وفهم كيف كان البحر على مر القرون مسرحًا للتجارة والصراعات والحياة على متن السفن.
تم هيكلة المعرض بناءً على ثلاثة حطام سفن رئيسية، لكل منها قصة وعصر مختلف. دلتبري الأول (El Deltebre I)، وهي سفينة إنجليزية ذات حمولة عسكرية من عام 1813، عُثر عليها في دلتا نهر إبرو، تعرض الدور الاستراتيجي للبحر في سياقات الحروب والحياة على متن سفينة عسكرية. كوليب الرابع (El Culip IV)، وهي سفينة رومانية من القرن الأول الميلادي، تتيح التعرف على الطرق التجارية والبضائع المنقولة، بينما تكشف كالا سانت فيسينس (Cala Sant Vicenç)، وهي سفينة يونانية محفوظة منذ القرن السادس قبل الميلاد، تفاصيل حول تقنيات بناء السفن في العصور القديمة.
بعيدًا عن الأشياء وعمليات إعادة البناء ثلاثية الأبعاد، يركز المعرض على العمل العلمي لعلماء الآثار تحت الماء، بدءًا من الاستعادة الدقيقة للمواد وحتى حفظها وفهرستها، مما يثبت أن الآثار المغمورة بالمياه هي تخصص صارم ورائع.
بالإضافة إلى المعرض، نظم كايكسا فوروم أنشطة تكميلية لجميع الفئات: ورش عمل عائلية ومدرسية مثل الرحلة الاستكشافية تحت الماء، وسلسلة من المحادثات حول حطام السفن من الأدب والسينما والثقافة المعاصرة، وحتى ورشة عمل تشاركية حول سرد قصص الغرق، والتي تدعو الحضور لإنشاء قصص مستوحاة من حطام السفن.





