Subscriu-te

خارطة طريق لتعزيز تاراغونا كوجهة ثقافية ومتوسطية

قدمت تاراغونا خطة التسويق السياحي التشغيلية الخاصة بها، وهي خارطة طريق تسعى إلى إعادة تعريف النموذج السياحي للمدينة وتحويل إمكاناتها إلى نتائج ملموسة. تشير الوثيقة إلى أن تاراغونا هي واحدة من العواصم الكتالونية التي تستقبل أكبر عدد من الزوار بعد برشلونة، ولكنها تظهر أيضًا أن هذه الإمكانات لا تزال غير مستغلة بالشكل الكافي.

PUBLICITAT

أكد العمدة، روبن فينيواليس، على تغيير النهج الذي تنطوي عليه الخطة، مؤكداً أنها “ليست خطة استراتيجية، بل هي خطة تسويق سياحي تشغيلية” ويجب أن يكون لها “آثار مباشرة على أرض الواقع”. وفي هذا الصدد، أصر على أن “الأمر لا يتعلق بابتكار تاراغونا جديدة، بل بتنظيم وإدارة وتثمين ما يجعلنا فريدين بالفعل”. كما دافع عن نموذج يولد فيه السياحة عائداً اقتصادياً واجتماعياً ويحسن جودة حياة المواطنين.

تعتمد الخطة، التي أعدها المستشار خاومي مارين، على تحليل شامل ببيانات إحصائية وبيانات ضخمة (Big Data) وعمل ميداني. وتحدد التحديات مثل عدم الترابط بين الموارد، ونقص المنتجات السياحية المحددة أو الموسمية القوية، وتطرح الانتقال من امتلاك أصول مشتتة إلى توليد تجارب منظمة وتنافسية.

تتمحور الاستراتيجية حول أربعة مجالات رئيسية: الحوكمة السياحية، وتثمين التراث، وتحسين البنى التحتية، والتواصل والتموضع. الهدف النهائي هو المضي قدماً نحو نموذج أكثر استدامة وتنظيماً وقائماً على البيانات، قادر على تعزيز علامة تاراغونا التجارية وترسيخها كوجهة تُعاش، بدلاً من مجرد زيارتها.

PUBLICITAT