لوحظ التغيير في مقعد البدلاء. فتأثير المدرب الجديد، ذلك التأثير المباشر عند حدوث تغيير في قيادة الفريق، ظهر بوضوح على عشب ملعب نو استادي. خرج العديد من مشجعي ناستيك قائلين “هذا ما نطلبه من الفريق”، على الرغم من أن ذلك لم يكن كافياً للفوز على ساباديل. خرج الكثيرون وهم يعتقدون أنه إذا نافس ناستيك في الجولات المتبقية بنفس مستوى يوم الجمعة الماضي، فسيتمكن من البقاء في الدوري، وربما حتى دون الحاجة للمعاناة حتى النهاية.
لكن المشكلة تكمن بالضبط في هذا، وهي أننا عدنا لنطرح من جديد علامة الاستفهام حول ما إذا كان هذا الأداء سيستمر. هذا السؤال عما إذا كانت ستكون نقطة تحول، وهو سؤال طرحناه على أنفسنا عدة مرات خلال هذا الموسم، وللأسف كانت النتيجة حتى الآن سلبية.
شخصياً، لا يزال لدي شعور بأن الفريق لن يكون قادراً على الحفاظ على مستوى مثل مستوى يوم الجمعة إلا إذا تمكن في هذه المباريات الأولى لألفارو، في الأسبوعين أو الثلاثة أو الأربعة الأولى التي يستمر فيها مفعول تغيير المدرب، من جمع نقاط كافية للحصول على وسادة أمان تجعل التشكيلة تؤمن بنفسها وتكتسب الثقة. إذا لم يحدث ذلك، وإذا لم تصاحب النقاط ما يفعله الفريق، فلا أعرف ما إذا كان هؤلاء اللاعبون سيسقطون مجدداً، لأنه من الواضح أن المشكلة الأهم في ناستيك هي الضعف الذهني.
يوم الجمعة، ضاعت نقطتان كان الفريق يستحق الفوز بهما، لا يمكن لومهم على أي شيء في هذه المباراة الأخيرة، لكن تتبقى 10 جولات والوضع هو ما هو عليه. بالتعادل، خرج الفريق من مراكز الهبوط. ومع ذلك، يجب أن تأتي الانتصارات في هذا المنعطف الأخير. لا أعرف ما إذا كانت هناك حاجة إلى 5 أو 6 انتصارات، أو ربما 4 ستكون كافية للنجاة. لكن الانتصارات يجب أن تأتي.
هذه هي الافتتاحية التي وقعها أدريا تيلا لبرنامج “كيف تراه؟” لهذا الأسبوع


