اليوم في برنامج La Furgo على #CarrerMajor أتيحت لنا الفرصة للتحدث مع مانويل كاراسول، سكرتير الكلية الرسمية للأطباء في تاراغونا، حول بيانات الاعتداءات على المهنيين الصحيين خلال عام 2025. ووفقاً لكاراسول، تم تسجيل 203 اعتداءات، بزيادة قدرها 21.5% مقارنة بالعام السابق، مما يعني بمعدل أربعة أطباء يتعرضون للاعتداء أسبوعياً. غالبية الضحايا هن من النساء دون سن 45 عاماً، مما يؤكد أن الطبيبات الشابات هن الفئة الأكثر عرضة للخطر.
خلال المقابلة، أكد كاراسول على أهمية إبراز هذه الاعتداءات، ليس فقط لإحصاء الحالات، بل لتقديم الأدوات والدعم للمتضررين. تسهل الكلية (COMT) إجراءات تقديم الشكاوى والاستشارات القانونية، لكل من أطباء النظام العام والخاص، بهدف ضمان عملية مرنة وشاملة. ومع ذلك، يعترف الخبير بأن العديد من الاعتداءات لا يتم الإبلاغ عنها، وأن الرقم الحقيقي قد يكون الضعف أو حتى الثلاثة أضعاف.
جانب آخر ذو صلة هو ملف المعتدين، وهم عموماً رجال تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاماً خلال الزيارات المجدولة، وقد تغيرت أسباب الاعتداءات: في الوقت الحاضر، ينبع الكثير منها من خلافات مع الطبيب، غالباً ما ترتبط بتوقعات المريض الناتجة عن معلومات من الإنترنت أو أدوات الذكاء الاصطناعي. يمكن أن يؤدي ذلك إلى شعور بالإحباط عندما لا تتوافق التشخيصات أو العلاجات المقترحة مع ما يتوقعه المريض.
لعكس هذا الوضع، يشدد كاراسول على ضرورة تعزيز الرعاية الأولية، وتثقيف السكان وضمان الدعم المؤسسي، فضلاً عن تسهيل تقديم الشكاوى إلى أقصى حد. ومن خلال هذه المقابلة، يلقي برنامج La Furgo على #CarrerMajor الضوء على مشكلة متزايدة تؤثر بشكل مباشر على جودة الرعاية وسلامة المهنيين الصحيين في تاراغونا.






