مع حلول أسبوع الآلام، تواجه تاراغونا موسماً سياحياً جديداً مع توقعات بنسبة إشغال تقارب 90% خلال الأيام القادمة. يحلل خافيير غوارديا، المتحدث باسم الاتحاد المهني للفنادق والسياحة في تاراغونا (FEHT)، في برنامج “كارير ماجور” تأثير هذه الفترة واتجاهات القطاع.
وأشار غوارديا إلى أنه على الرغم من فقدان السوق الروسية، فقد استعادت تاراغونا جزءاً مهماً من زوارها، مع زيادة في السياحة الأيرلندية والبريطانية، التي حلت محل تراجع السياح من روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا. وأوضح غوارديا قائلاً: “نحن نحقق نتائج مشابهة جداً لما كانت عليه قبل الجائحة، ولكن مع سوق مختلفة”، مضيفاً أن السياحة البريطانية تكتسب قوة، خاصة في كوستا دورادا وتيريس دي لبري.
كانت السياحة الرياضية، من خلال فعاليات مثل الموندياليتو، ركيزة أساسية بأكثر من 5000 مشارك من جميع أنحاء العالم. ويؤكد غوارديا أن هذا النوع من السياحة، الذي يشمل أنشطة مثل كرة القدم أو كرة السلة أو الشراع، جعل من أسبوع الآلام إحدى اللحظات المحورية في العام للقطاع، حيث استقطب عدداً كبيراً من الزوار.
وفيما يتعلق بالعرض الفندقي، أشار إلى أن 75% من أماكن الإقامة مفتوحة، وهو رقم إيجابي ولكنه يعكس حذراً تجارياً معيناً بسبب قصر مدة أسبوع الآلام في المنطقة، مع انخفاض مؤقت بعد فترة العطلة.
وأخيراً، وجه غوارديا رسالة ثقة في قطاع السياحة في تاراغونا، مؤكداً أن “السياحة هي أحد المحركات الرئيسية لاقتصاد المقاطعة” وأنه من الضروري بشكل متزايد أن يؤمن السكان والإدارة بإمكانيات المنطقة.






