شارع ميجور | باو ريكوما يقدم كتابه “لمن الموسيقى؟”

نشر عمدة تاراغونا السابق، باو ريكوما، كتابه الجديد لمن الموسيقى؟، وهو عمل وُلد من بودكاست بينتينانت إل غات (Pentinant el gat) الذي قدمه خلال العام الماضي في راديو سيوتا دي تاراغونا. في هذا العمل، يقدم ريكوما نظرة شخصية ومؤثرة عن الموسيقى من خلال محادثات حول أغانٍ تاريخية لشخصيات مثل ليونارد كوهين وذا بيتلز وجانيس جوبلين، وغيرهم.

PUBLICITAT

في المقابلة مع برنامج ‘شارع ميجور’، يشرح باو ريكوما أن الموسيقى لغة عالمية قادرة على نقل مشاعر عميقة دون الحاجة إلى كلمات. من خلال كتابه، يتناول ريكوما نسخاً من نجاحات موسيقية كبرى، مستكشفاً كيف يمكن للأغنية نفسها أن تتخذ أبعاداً جديدة أثناء تحولها. أحد الأمثلة البارزة هو نسخة أغنية أندر ماي ثام (Under My Thumb) لفرقة رولينج ستونز، التي أداها الموسيقي باسكال كاميلاد، الذي يدمج بين الآلات الإلكترونية والألعاب ليقدم نسخة أكثر قوة وعاطفة من النسخة الأصلية.

يتحدث ريكوما أيضاً عن النسخ النهائية لبعض الأغاني، مثل ويذ آ ليتل هيلب فروم ماي فريندز (With a Little Help from My Friends) لجوي كوكر، والتي يعتبرها متفوقة على النسخة الأصلية لفرقة البيتلز. وفقاً لريكوما، لا تقدم النسخ قراءة جديدة للأغنية فحسب، بل تعيد أيضاً تعريف علاقة الموسيقى بالسياق التاريخي والاجتماعي الذي أُبدعت فيه. على سبيل المثال، تعتبر ظاهرة الموسيقى الجامايكية في إنجلترا، والتي أثرت على حركة الـ ‘سكينهيد’ (Skinhead)، مثالاً واضحاً على كيفية تحول الموسيقى إلى وسيلة للتحول الاجتماعي.

بالإضافة إلى ذلك، يقدم الكتاب تأملاً في العلاقة بين الموسيقى والمجتمع، مسلطاً الضوء على أنه على الرغم من أن العديد من الأشخاص الذين تمت مقابلتهم ليسوا موسيقيين، إلا أن جميعهم لديهم ذائقة موسيقية قيمة. هكذا، يقدم كتاب لمن الموسيقى؟ كتحية للموسيقى وللأشخاص الذين يعيشونها ويحولونها.

تم تمويل الكتاب بمساعدة الجمهور، وعلاوة على ذلك، سيتم التبرع بالأرباح بالكامل لفرقة تاراغونا الموسيقية، كبادرة شكر لهذه المجموعة. يستعد باو ريكوما بالفعل لتوقيع النسخ خلال يوم سانت جوردي، حيث تبدي مكتبات المدينة اهتماماً كبيراً بعمله.

PUBLICITAT