يواجه رئيس جامعة روفيرا إي فيرجيلي، جوزيب بالاريس، المرحلة النهائية من ولايته مع التركيز على انتخابات لم يتم الدعوة إليها بعد، وبخطاب يركز على الاستمرارية والنتائج المحققة. وفي مقابلة أجريت معه مؤخراً، طالب رئيس الجامعة بحصيلة “مرضية للغاية” للسنوات الأربع الماضية، مسلطاً الضوء على الوفاء بالبرنامج الانتخابي وتأثير الإجراءات المتخذة.
يؤكد بالاريس أن أحد النجاحات الرئيسية تمثل في تعزيز الكادر التدريسي. وفي هذا الصدد، انتقلت الجامعة من توقع استعادة حوالي عشرين وظيفة إلى دمج أكثر من مائة، مع توقع الوصول إلى 168 أستاذاً بدوام كامل. وبحسب رئيس الجامعة، فإن هذه الزيادة ستسمح بتقليل الاعتماد على الأساتذة المساعدين وتحسين الاستقرار الأكاديمي.
وعلى الرغم من هذه التطورات، يعترف بالاريس بأن الجامعة لا تزال تعاني من صعوبات ناجمة عن سياق تمويلي محدود. وقد أجبر تمديد ميزانيات حكومة كتالونيا (Generalitat) في السنوات الأخيرة على تأجيل المشاريع الاستراتيجية، مثل الدراسات الجديدة أو توسعة الحرم الجامعي، رغم أنه أكد أن الجامعة تحافظ على التزامها بالمضي قدماً فيها.
وفيما يتعلق بنموذج الجامعة، يدافع رئيس الجامعة عن مؤسسة “في خدمة المجتمع”، تتمتع بالقدرة على الاستجابة لاحتياجات الإقليم واستباق التحديات المستقبلية. وفي هذا الصدد، يراهن على جامعة متصلة بالنسيج الإنتاجي وذات تأثير اجتماعي قوي، خاصة في المجالات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي.
وأخيراً، شدد بالاريس أيضاً على أهمية الحفاظ على استخدام اللغة الكتالونية داخل الجامعة، مدافعاً عنها كلغة تواصل مفضلة في سياق متزايد من التدويل. ومن خلال هذه الحصيلة، يلمح رئيس الجامعة إلى الرغبة في الاستمرار في قيادة مشروع الجامعة، رغم أن الجدول الزمني للانتخابات لم يحدد بعد وأن المستقبل سيعتمد على حكم المجتمع الجامعي.






