في برنامج ‘الشارع الرئيسي’ (Carrer Major) نستعرض، كما نفعل عادةً، أجندة الأسابيع القادمة لكايشا فوروم تاراغونا. نقوم بذلك مع إليزابيث لينيرو، مديرة الأنشطة في كايشا فوروم، التي تشرح لنا المستجدات والنجاح المستمر لبرمجة المركز. “نحن سعداء للغاية لأن استجابة الجمهور كانت إيجابية للغاية. الأنشطة التي نقدمها تتكيف مع جميع أنواع الجمهور، من العائلات إلى البالغين، وأعتقد أن النجاح يكمن في برمجتنا الانتقائية، التي تشمل الموسيقى والعلوم وصولاً إلى الفن والثقافة،” كما تعلّق.
بعد نجاح معرض “ألوان العالم”، الذي كان من أكثر المعارض زيارةً، أبرزت إليزابيث أن هذا المعرض لاقى استجابة كبيرة، ليس فقط بسبب المحتوى العلمي والثقافي، ولكن أيضاً بسبب جودة صور ناشيونال جيوغرافيك. “الحقيقة أنه كان معرضاً ذا عمق كبير، لم يعرض علم الألوان فحسب، بل عرض أيضاً رمزيتها وأهميتها الثقافية والاجتماعية،” تضيف. الآن، سينتقل المعرض إلى بالما.
قريباً، سيستضيف كايشا فوروم تاراغونا المعرض الجديد بعنوان “غرق السفن، علم الآثار المغمورة بالمياه”، وهو عرض يهدف إلى استكشاف تاريخ الملاحة من خلال السفن الغارقة والأشياء التي عُثر عليها تحت الماء. “هذا المعرض يمثل حماساً كبيراً لنا، خاصة بسبب الارتباط المباشر لتاراغونا بالبحر وتاريخها البحري. إنه مقترح يبرز أهمية علم الآثار المغمورة بالمياه، وهو مجال علمي غالباً ما لا يُعرف بما فيه الكفاية،” تقول إليزابيث. سيفتتح المعرض في 25 مارس ويمكن زيارته حتى 26 يوليو.
بالإضافة إلى المعارض، يواصل كايشا فوروم أيضاً برمجته المعتادة، مثل جلسات التوعية العلمية. “اليوم لدينا جلسة مخصصة لمعرفة ما يمكن أن يسرق منا النوم، حيث نتحدث مع علماء حول ساعتنا البيولوجية والاختلافات بين الأشخاص الصباحيين والمسائيين،” توضح. كما ستكون هناك، خلال الأسبوع المقدس، ورش عمل إبداعية وأنشطة لجميع أفراد الأسرة، مثل ورشة “اتحادات واتصالات”، المخصصة للهندسة وتجلياتها في العالم الطبيعي والفن. “نريد تقديم أنشطة تعزز الإبداع والتعلم الأسري. ستكون هذه الورشة فرصة رائعة لمشاركة اللحظات معاً،” تؤكد.
أخيراً، تشجعنا إليزابيث على عدم تفويت الأنشطة المخصصة للأطفال، مثل دورة السينما “سينما الصغار”، التي تتضمن أفلاماً مثل “سيث كليك، روبنسون كروزو الحقيقي”، وهي قصة مغامرات وشجاعة وتأمل في الوحدة والتعايش. “هذه الدورة هي فرصة رائعة للعائلات للاستمتاع بالسينما في بيئة تعليمية وممتعة،” تختتم.




