ستشارك ماريا خيسوس بويرتا من تاراغونا، الفائزة بتحدي ناسا Lunar Recycle، مرة أخرى في مسابقة للوكالة الفضائية الأمريكية. وتفكر مهندسة المناجم البالغة من العمر 57 عامًا في المشاركة في برنامج Mars to Table، الذي يبحث عن مشاريع لإعداد قائمة طعام لـ 14 رائد فضاء في مهمة إلى المريخ، رغم أنها لا تستطيع التأهل للجائزة المالية لأنها ليست مواطنة أمريكية. وتؤكد أنه إذا تم قبول المشروع، “ستكون قد فازت بالفعل”.
أبحاث بالذكاء الاصطناعي
هي حاليًا في مرحلة البحث وتريد التركيز على المعادن في الأطعمة وسلوك البروبيوتيك في الفضاء، من خلال تدريب نموذج لـلذكاء الاصطناعي. وتدافع عن أن “الذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا، بل شريك”، وتحذر من أنه إذا تم النظر إليه فقط على أنه نسخ ولصق باستخدام ChatGPT، “فإننا ضائعون”.
ما قبل وما بعد في مسيرتها المهنية
تسلط بويرتا الضوء على أن الذكاء الاصطناعي سمح لها بالفوز بمفردها في مسابقة دولية لناسا، وهو ما مثل “نقطة تحول” في مسيرتها المهنية. ورغم عدم أحقيتها في الحصول على المليون دولار من تحدي Lunar Recycle لكونها غير أمريكية، إلا أنها أرادت “إرسال رسالة لأبنائها”: أن الأمور تستحق العناء حتى لو لم يكن هناك مقابل مادي.
التأثير على الأرض والاقتصاد الدائري
بعد فوزها، بحثت عن حضور إعلامي أكبر وقد فتح لها ذلك أبوابًا لمشاريع جديدة لتطبيق التكنولوجيا المطورة في الأرض للاستفادة من 4500 كيلو من النفايات على القمر. ورغم أن ناسا غيرت القواعد ومنعت المواطنين غير الأمريكيين من الانتقال إلى المرحلة الثانية، فقد ظهرت مشاريع وشركات أخرى مهتمة بتطبيق حلول الاقتصاد الدائري هنا على الأرض.
تؤكد قائلة: “يمكن للقمر أن يكون أفضل مختبر لنا”، مدافعة عن أنه إذا نجح حل ما هناك، فستكون الأمور أسهل لتطبيقه على الأرض.
من الجمهور إلى Talent Arena في MWC
ولدت مشاركتها في المسابقة بمحض الصدفة أثناء قراءة الصحيفة مع زوجها، وفعلت ذلك بشكل أساسي “ليرا الأطفال أنه يمكن القيام بأشياء من المنزل”. وقد كانت هذا الأسبوع متحدثة في Talent Arena في ملتقى عالم الهاتف النقال (Mobile World Congress)، مشيرة إلى أنها كانت تقف في الطابور العام الماضي للحضور، والآن تشارك كمحاضرة.